مستوطنون يجرفون أراضي عين الحلوة بالأغوار الشمالية

شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بتجريف أراض تابعة لمجرى عين الحلوة بالأغوار الشمالية.

 وأفاد رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية مهدي دراغمة، بأن مستوطنين جرفوا أراضي تابعة لعين الحلوة بالأغوار الشمالية.

 وأشار إلى إلى أن عين الحلوة واحدة من عيون الماء المنتشرة في الأغوار الشمالية، التي يستفيد منها المواطنون في ري مواشيهم، ويعولون عليها في توفير المياه خاصة في فصل الصيف، عوضا عن شرائها بأثمان عالية من أماكن بعيدة.

 يذكر أن المستوطنين يستولون على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في عدة مناطق بالأغوار الشمالية.

 ويسعى الاحتلال من خلال عمليات الهدم والتجريف المتكررة إلى تهجير السكان بشكل قسري من المنطقة بشكل كامل، لصالح بناء المستوطنات والمعسكرات الخاصة بالجيش، إلى جانب التدريبات العسكرية فيها.

  وحوّل الاحتلال ما يزيد عن 400 ألف دونم في الأغوار إلى مناطق عسكرية مغلقة يحظر على الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو غير ذلك، وأنشأت 97 موقعاً عسكرياً هناك.

  كما زرع الاحتلال المئات من الدونمات الزراعية في الأغوار بالألغام الأرضية، حتى باتت تلك المناطق محاذية لبعض التجمعات السكنية البدوية، مثل خربة يرزا ومنطقة واد المالح، فهي موجودة بين منازلهم وفي مراعيهم، وقرب مصادر المياه.

 وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم الذي سيلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

  وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.



عاجل

  • {{ n.title }}