اندلاع مواجهات مع الاحتلال بسلوان

القدس المحتلة 
اندلعت مواجهات، مساء اليوم الثلاثاء، بين قوات الاحتلال والأهالي في عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اقتحمت حي عين اللوزة وأقامت حواجزا عسكرية على مداخله، ما تسبب بأزمة سير خانقة.
واعتدت قوات الاحتلال على المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات، واعتقل خلالها شاب بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بوحشية.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والقنابل الصوتية بشكل كثيف، ما أدى لتحطم زجاج المركبات المركونة في الحي.
واعتدت قوات الاحتلال على الشاب محمد دعنا باستخدام العصي والقنابل الصوتية خلال عمله في ملحمة ببلدة سلوان، إلى جانب تحطيم واجهة محله التجاري.
فيما أطلقت قوات الاحتلال طائرة تصوير خلال اقتحامها لحي عين اللوزة في سلوان واندلاع المواجهات بين جنودها والأهالي.
وانتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف في سلوان والمقبرة اليوسفية وعددا من الأحياء في مدينة القدس المحتلة.
وارتفعت وتيرة اقتحامات الاحتلال لحي عين اللوزة وسلوان بشكل عام في الآونة الأخيرة، واندلع على إثرها مواجهات متفرقة نتج عنها عمليات تخريب واسعة واعتقالات في الحي والبلدة.
ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وعبر سنوات خلت سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.
 يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.
ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون "كامينتس"، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.
ويشكّل هذا التعديل خطرًا كبيرًا على الوجود الفلسطينيّ وأراضيهم، ذلك أنّه يزيد من شدّة العقوبات وصرامتها، وسرعة تنفيذها من خلال أوامر وغرامات إداريّة، وذاك دون تقديم للمحاكمة.
ومن العواقب الوخيمة لهذا القانون، دفع مبالغ باهظة الثمن قد تصل مئات آلاف أو ملايين الشواكل، وإيقاف استخدام المبنى أو إغلاقه، ومطالبة القاطنين بإخلاء بيوتهم أو محالهم، أو إصدار أمر هدم.
وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.



عاجل

  • {{ n.title }}