الاحتلال يقرر إطلاق احتفالات "حانوكا" من المسجد الإبراهيمي

قرر رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي "يتسحاك  هرتسوغ" افتتاح احتفالات ما يسمى بعيد الأنوار “حانوكا” اليهودي، بإضاءة الشمعة الأولى في المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وتعقيبا على قرار هرتسوغ بإضاءة الشمعة من المسجد الإبراهيمي، فيرى متابعون أن زيارته إلى الخليل هي خطوة تقدير وتماهٍ مع إرهاب المستوطنين المتزايد في المدينة.

كما يرى المتابعون أن هرتسوغ يريد إثباتا إضافيًا على ضم الخليل المحتلة إلى دولة الاحتلال، بحكم الأمر الواقع.

وجدير بالذكر، أنه وبالتزامن مع إعلان زيارة هرتسوغ للمسجد الإبراهيمي ومستوطنة كريات أربع، فقد شهدت الليلة الماضية إطلاق نار استهدف مبنى في المستوطنة المقامة على الأراضي الفلسطينية في الخليل.

وزعمت مصادر عبرية أن إطلاق النار أصاب كنيسا يهوديا في مستوطنة "كريات أربع" في الخليل، دون التبليغ عن إصابات.

وتزامن الإعلان عن زيارة هرتسوغ للمدينة ومستوطنتها الأكبر، إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن المصادقة على بناء 372 وحدة استيطانية جديدة داخل مستوطنة "كريات أربع".

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

 ويجثم في البلدة القديمة بالخليل 600 مستوطن، يشرف على حمايتهم ألف و500 جندي إسرائيلي.

وأنشأ المستوطنون مؤخراً ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي "دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير".

 وعام 1997 تم توقيع اتفاق بين السلطة والاحتلال حول الانتشار الجزئي للجيش الإسرائيلي في الخليل، وتم تقسيم المدينة إلى قسمين: منطقة H1، والتي تم تسليم السيطرة عليها للسلطة، ومنطقة H2 التي بقيت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي ومن ضمنها البلدة القديمة.

وخلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رصد التقرير الشهري الذي يعده المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية (674) عملًا مقاومًا، أدت إلى إصابة (15) إسرائيليا.

ووفق التقرير، فقد بلغ عدد عمليات إلقاء الحجارة (234) عملية، وإلقاء الزجاجات الحارقة (10) عمليات، إضافة إلى (245) مواجهة للاحتلال بأشكال متعددة.

وشهدت محافظات نابلس والقدس والخليل أعلى عدد عمليات مقاومة، حيث بلغت (145، 129، 105) عملا مقاوما، على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}