عائلة حمارشة تحمّل "الشاباك" مسؤولية الوضع الصحي لنجلها الأسير

حمّلت عائلة الأسير أنس حمارشة، جهاز "الشاباك" وإدارة سجون الاحتلال، مسؤولية أي طارئ على ضعه الصحي.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال الشاب حمارشة في زنازين التحقيق في مركز الجلمة منذ قرابة شهر، رغم ما يمر به من ظروف صحية حساسة.

وخضع حمارشة لمحكمته السادسة الخميس الماضي، حيث مددت محكمة الاحتلال اعتقاله إلى الخميس القادم.

والأسير أنس (21 عاما) من بلدة يعبد قضاء جنين، هو نجل القيادي والأسير المحرر الشيخ عدنان حمارشة وابن الأسيرة المحررة ريم حمارشة، وأخ الأسير المحرر عمر حمارشة.

وأشار الشيخ عدنان حمارشة إلى الوضع الصحي السيء لنجله، سيما أنه يعاني من آثار الضرب في كل جسده.

ولفت الانتباه إلى وجود جرح عميق في ظهره من الضرب بآلة حادة من جنود وضباط الاحتلال الذين اعتقلوه وهو مكبل اليدين.

وفي الوقت ذاته تخشى العائلة على وضع نجلها الصحي المعقد، فهو مهدد بالإصابة بالشلل حسب تأكيد الأطباء نتيجة مرض نادر في الفخذين يعاني منه.

وبحسب عائلته ومؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، فهو يحتاج إلى متابعة مستمرة ورعاية صحية دائمة.

تحقيق قاس

واعتقلت قوات الاحتلال "أنس" من منزله في 25 أكتوبر الماضي، بعد أن اعتدوا على عائلته، وهددوا والدته بإطلاق النار إذا حاولت الاقتراب، وبعد أن عاثوا فسادا في محتويات المنزل.

ونقل بعد اعتقاله إلى مركز تحقيق الجلمة، ليخضع لجلسات تحقيق قاسية من قبل ضابط في مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.

وعقدت محاكم الاحتلال له 6 جلسات محاكمة على خلفية إلقاء زجاجات حارقة وأكواع متفجرة على نقاط عسكرية تابعة للاحتلال.

ويشدد أنس، بحسب إفادة المحامي، على أنه “لا يوجد لديّ ما أقوله (حول التهم المنسوبة إليه)، لا الآن ولا لاحقا”.

وليس هذا الاعتقال الأول للشاب أنس، إذ عرف سجون الاحتلال وهو طفل لم يبلغ السن القانوني بعد.

وأفرجت عنه سلطات الاحتلال في سبتمبر 2019، بعد أن أمضى 23 شهرا في سجونها، حيث اعتقلته بتاريخ 8 أكتوبر 2017، وكان حينها لا يتجاوز 17 عاما.



عاجل

  • {{ n.title }}