إصابة العشرات في مواجهات قرب معتقل عوفر

أصيب العشرات بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال اليوم قبالة معتقل عوفر غربي رام الله.

واصيب 24 شاباً بالرصاص المطاطي، فيما أصيب آخرون بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع

وكان مئات الشبان، لا سيما من طلبة جامعة بيرزيت، انتظموا في مسيرة إلى معتقل عوفر، في إطار إحياء الشعب الفلسطيني للذكرى 65 للنكبة، وهناك اشتبكوا مع قوات الاحتلال.

وهاجمت قوات الاحتلال الشبان بعنف غير اعتيادي، وقبل أن تصل المسيرة الشعبية إلى محيط المعتقل، حيث انتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في الشارع الرئيسي المؤدي إلى المعتقل، وفي الجبال المحيطة، وأمطرت الشبان بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وألقى الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة نحو جنود الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص المطاطي للحد من اندفاع الشباب وفي محاولة للحد من قوة المواجهات وعنفها.

كما استخدمت قوات الاحتلال جرافة لإزالة المكعبات والحجارة والحاويات، التي استخدمها الشبان للاختباء من رصاص قوات الاحتلال، في محاولة من قوات الاحتلال لإيقاع أكبر قدر ممكن من الإصابات.

وسعت قوات الاحتلال إلى اعتقال مجموعة من الشبان، من خلال العودة إلى الخلف، لإيقاع الشبان في شرك التقدم أكثر، ثم تنطلق الجيبات العسكرية والجنود في مطاردة الشبان، في سبيل اعتقالهم، وفي ظل فشلهم في ذلك، أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، وهو ما أوقع عدد كبير من الإصابات.



عاجل

  • {{ n.title }}