الاحتلال يهدم منزل ويخطر قرية بدوية باخلائها بالقدس

هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال هدمت منزل المواطن طارق العرامين في منطقة خلة العين ضمن الأراضي المهددة بالمصادرة بين حي الطور وبلدة العيسوية في القدس بحجة البناء دون ترخيص.

من جهة اخرى كشفت صحيفة 'هآرتس' أن بلدية الاحتلال ستخلي قرية بدوية بالقرب من القدس من أجل إقامة مكب للنفايات مكانها على الرغم من عدم إيجاد بديل لـ120 مواطنا يعيشون في القرية.

وأضافت 'هآرتس' أنه تم إيداع الخارطة في اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء من اجل الاعتراض عليها ومن ثم إقرارها. وحسب الخارطة للموقع فإنه سيتم هدم القرية كليا وترحيل أبناء الجهالين الذين يعيشون في المنطقة منذ أكثر من أربعين عاما ، وسيتم طم الوادي في الموقع بمواد البناء خلال 20 عاما ومن ثم سيتم إقامة حديقة عامة.

وقال ناشطون حقوقيون وحقوق الإنسان، الذين قاموا مؤخرا بزيارة القرية الواقعة بين العيساوية ومخيم شعفاط إن الهدف من إقامة المكب وبعد ذلك الحديقة العامة منع الفلسطينيين من البناء في المنطقة. وقال سكان القرية إنهم لم يتلقوا أي أمر بالإخلال ولا يعرفون شيئا عن قرار البلدية وسيتوجهون إلى المحاكم من اجل منع إخلائهم من قريتهم.

وفي الخليل عثر مواطن من بلدة بيت اولا غرب الخليل في أرضه على إخطار من سلطات الاحتلال يقضي بإخلاء أرضه الزراعية وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل استصلاحها.

وذكرت مصادر محلية ان المواطن احمد محمود العدم عثر لدى دخوله أرضه في منطقة 'خلة علقم'، القريبة من جدار الفصل العنصري المقامة على أراضي بيت اولا، على إخطار يطالب صاحب الأرض بإعادتها إلى ما كانت عليه قبل استصلاحها و إخلائها وعدم الدخول إليها.

وأوضح العملة أن الإخطار يطالب صاحب الأرض بتنفيذ القرار في مدة أقصاها 45 يوما.



عاجل

  • {{ n.title }}