الشرطة الصهيونية : مقر "الصليب الأحمر" لا يتمتّع بأي حصانة دبلوماسية

أعلنت الشرطة الصهيونية أن منظمة الصليب الأحمر الدولية لا تتمتّع بأي مكانة أو حصانة دبلوماسية في الكيان الصهيوني.

وأكدت الشرطة، أن اقتحام قواتها بالأمس لمقر المنظمة الدولية في حي الشيخ جرّاح شرقي مدينة القدس المحتلّة، واعتقال النائب الفلسطيني محمد طوطح والوزير السابق خالد أبو عرفة، المعتصمين بداخله منذ حوالي ثمانية أشهر، جاء بأمر مباشر من المفوض العام للشرطة يوحنان دانينو، باعتبار أن "لا حصانة ولا أي وضعية دبلوماسية تسري في بناية الصليب الأحمر"، على حد قولها.

وأوضحت أنها قامت بتحويل كل من طوطح وأبو عرفة إلى "قسم الأقليات" التابع لشرطة القدس، إلى حين استكمال إجراءات إبعادهما عن القدس.

وكانت قوة خاصة من الشرطة الصهيونية اقتحمت أمس الاثنين (23/1)، خيمة الاعتصام التي شيّدها النواب في ساحة مقر "الصليب الأحمر" في السابع عشر من حزيران (يونيو) من العام الماضي، احتجاجاً على قرار الاحتلال القاضي بإبعادهم عن المدينة المقدسة.

وكان نواب القدس، ووزيرها السابق (النائب أحمد عطون والنائب محمد طوطح والنائب محمد أبو طير والوزير السابق خالد أبو عرفة)، وهم من كتلة "التغيير والإصلاح"، المحسوبة على حركة "حماس" قد اعتقلوا على يد الاحتلال في عام 2006 لمدة ما يقارب الثلاثة أعوام ونصف العام، وبعد خروجهم من الاعتقال بفترة وجيزة تم تسليمهم قرارات تقضي بإبعادهم عن مدينة القدس وأنه يجب عليهم مغادرة المدينة خلال ثلاثين يومًا، ثم كانت حادثة اعتقال النائب المقدسي محمد أبو طير (الذي تم إبعاده إلى رام الله بعد خروجه من السجن). حينها لجأ النواب إلى الاعتصام في مقر الصليب الأحمر الدولي في حي الشيخ جرّاح، رفضًا لهذا القرار، كما تم اعتقال النائب محمد أبو طير في السادس والعشرين من أيلول (سبتمبر) الماضي، وتم إبعاده من مدينة القدس إلى مدينة رام الله.



عاجل

  • {{ n.title }}