الهيئة الإسلامية المسيحية تناشد العرب لإنقاذ القدس

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الثلاثاء (20-3) ان ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال من تنظيم حفلات موسيقية تهويدية في البلدة القديمة من المدينة المقدسة وبالقرب من المسجد الأقصى المبارك، يؤكد على السياسة التهويدية التي تنتهجها قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وانها تسعى إلى إتمام سيطرتها ونفوذها في مدينة القدس وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية وصبغها بمعالم يهودية غريبة عنها.

وفي السياق ذاته قال الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى ان "تنظيم قوات الاحتلال حفلات موسيقية تهويدية في محيط الأقصى لمدة ثلاثة أيام متتالية، هو رسالة واضحة لكل عربي مسلم ومسيحي بأن القدس مدينة يهودية لليهود فقط"، مؤكداً على أن "الاعلان الصريح والمسبق عن هذه الحفلات الصاخبة التي تنتهك حرمة الأقصى وأماكن العبادة للمسلمين هو استفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم"، محذراً من عقبات ونتائج هذه التصرفات غير المحسوبة من قبل قوات الاحتلال.

وأشارت الهيئة في بيانها "أن الاحتفلات اليهودية تشكل سلاحاً ضد المقدسيين، فسلطات الاحتلال تعمل على تكثيف الوجود الأمني واجراءات التفتيش والمراقبة خلال هذه الحفلات، ما يضيق حياة المقدسيين أكثر، وذلك من خلال تعرضهم للتفتيش والانتظار لساعات طويلة على الحواجز والمتاريس المنتشرة في كافة أنحاء المدينة المقدسة".

ووجهت الهيئة رسالة لكل المعنيين، وعلى رأسهم جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للاستيقاظ من سباتهم والتحرك لنصرة القدس ومقدساتها قبل فوات الاوان، وأضافت "فالقدس تعلن أمام العالم على أنها مدينة يهودية وتقام بين أسوارها الحفلات الصاخبة ولا احد يتحرك!".

يشار إلى أن سلطات الإحتلال أعلنت مؤخراً عن تنظيم حفلات موسيقية ليلية تحت عنوان "أنغام في القدس القديمة" في حي الشرف، والذي صادره الاحتلال ويسمّيه اليوم الحي اليهودي، خاصة قبالة "كنيس الخراب" وفي الحي الارمن، وبجانب بعض أبواب القدس القديمة وأسوارها التاريخية، وسيتخلل هذه الحفلات مسيرات تهويدية.



عاجل

  • {{ n.title }}