(بالصور).. اعتصام بيت لحم ينتهي باتفاقٍ بالإفراج عن المضربين

 

أنهت عائلات الأسرى السياسيين في سجون أجهزة أمن السلطة الاعتصام المفتوح الذي شرعت به أمام سجن جهاز المخابرات في مدينة بيت لحم ظهر الأحد 15\7\2012 باتفاقٍ تم فيه إطلاق سراح اثنين من الأسرى المضربين عن الطعام والتعهد بإطلاق سراح الباقين وفق جدولٍ زمنيٍ محدد.

وكان المعتقلون استأنفوا الإضراب المفتوح عن الطعام يوم الإثنين الماضي بعد تراجع أجهزة السلطة عن اتفاقٍ سابقٍ بالإفراج عن 22 أسيراً سياسياً بينهم تسعة أسرى كانوا مضربين عن الطعام منذ تاريخ 20\6\2012 وهم عثمان القواسمي ومحمد أبو حديد ومعتصم النتشة ومحمد الأطرش وأنس أبو مرخية وطه محمد شلالدة ومحمد عاطف خليل شلالدة ورأفت يوسف زعل شلالدة ونضال محمود أشمر النتشة وجميعهم من محافظة الخليل.

ونكثت أجهزة أمن السلطة تعهدها السابق بإطلاق سراح 22 معتقلاً بينهم المضربين التسعة عن الطعام مقابل فك الإضراب، وأفرجت عن اثنين فقط من المضربين وهم طه محمد شلالدة ورأفت يوسف زعل شلالدة ما دفع الأسرى لإعلان استئناف الإضراب مجدداً.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات الشعبية على تراجع أجهزة السلطة عن تنفيذ الاتفاق الذي التزم الأسرى السياسيون به وتوجت تلك الاحتجاجات بدخول عشرات الأهالي اعتصاماً مفتوحاً أمام سجن المخابرات في بيت لحم تخللته مواجهاتٌ مع الأجهزة الأمنية الأحد15\7\2012 انتهت باتفاقٍ جديدٍ تلتزم أجهزة أمن السلطة بموجبه بالإفراج عن جميع المضربين ضمن سقف زمني محدد، ودون أن يفك المعتقلون إضرابهم إلا في بيوتهم.

وأكدت مصادرٌ شهدت توقيع الاتفاق أنه جرى بحضور ممثلين عن عائلات ووجهاء الخليل ومسؤولي حركة "فتح" في بيت لحم إضافة إلى ممثلين للأجهزة الأمنية.

وبعيد توقيع الاتفاق تم فعلاً الإفراج عن اثنين من المعتقلين المضربين عن الطعام هما أنس أبو مرخية وعثمان القواسمي، في حين تحدثت مصادرٌ صحفيةٌ مقربةٌ من أجهزة السلطة عن إطلاق سراح معتقلٍ ثالثٍ في نابلس دون أن تحدد هويته.

جانب من فعاليات الاعتصام امام سجن المخابرات في بيت لحم:

 

 









 
 



عاجل

  • {{ n.title }}