بناء على وصيته.. قميص عياش دفن في قبر لبادة

 

على قاعدة أن " تحية الشهداء حفظ عهودهم ودمائهم وفداؤها بدماء"، عاهد القائد المجاهد الشهيد زهير لبادة قائد القسام الذي سبقه للشهادة المهندس يحيى عياش بمواصلة السير على دربه حتى ينال إحدى الحسنيين، نصرٌ أو شهادةٌ.

رحل عياش فارس فلسطين الأروع في الخامس من كانون ثاني عام 1996 وبقي أبو رشيد حافظاً ود الشهداء فاحتفظ بقميصٍ للشهيد عياش بين ملابسه، وطلب في وصيته أن يدفن هذا القميص في قبره.

وبعد استشهاده متأثراً بالأمراض التي خلفتها سجون الاحتلال في جسده غجر الخميس 31\5\2012 تم تنفيذ وصية القائد المجاهد زهير لبادة "أبو رشيد" حيث تم وضع قميص المهندس القسامي يحيى عياش الذي كان بحوزته داخل القبر الذي دفن فيه أبو رشيد.

أحد الأسرى الذين أطلق سراحهم في صفقة وفاء الأحرار أكد بأن الشيخ لبادة رحمه الله كان المسؤول المباشر عن المهندس يحيى عياش وبأنه أحد مؤسسي القسام وقادته في شمال الضفة الغربية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد حملت سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن استشهاد القيادي الأسير المحرر زهير لبادة من خلال تعمد إهمالها لصحته وعد توفير الأدوية له خلال فترة اعتقاله منذ العام 2008، مؤكدةً أنَّ الإفراج عنه لم يكن إلاَّ بعد تردي حالته الصحية بسبب حرمانه من الأدوية المخصَّصة له، وعدم توفير الرّعاية الصحية، والإهمال المستمر.

وكان القيادي الأسير المحرر زهير لبادة (52 عاما)، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، استشهد الخميس بعد أسبوع من قيام الاحتلال بالإفراج عنه، حيث نقل فورا إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل ان توافيه المنية بسبب تردد حالته الصحية.

والشهيد لبادة هو الثاني الذي يلقى ربه بعد صراعٍ مع المرض في سجون الاحتلال خلال أقل من نصف عام، ففي الثاني من كانون ثاني الماضي استشهد الأسير المحرر زكريا داوود عيسى من بلدة الخضر قرب بين لحم عن عمر يناهز "43 عاما"، بعدما أطلقت سلطات الاحتلال سراحه بتاريخ 22/8/2011 وهو يعاني من مرض سرطان الم به وهو في غياهب سجون الاحتلال.

وكان زكريا قد اعتقل بتاريخ 10/2/2003 وكان محكوما لمدة 16 عاما قضى منها 9 سنوات بتهمة نشاطه في حركة "حماس"، ولديه أربعة أبناء احمد (19 عاما) ووصال (20 عاما) وملك (14 عاما) ودلال (13 عاما).

 

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}