ترحيبٌ طلابيٌ واسعٌ بمشاركة الكتلة الإسلامية في انتخابات بير زيت

يسود ارتياحٌ واسعٌ أوساط طلبة جامعة بير زيت بعد قرار "الكتلة الإسلامية" المشاركة في الانتخابات الطلابية التي ستشهدها الجامعة يوم الأربعاء 4\4\2012.

ورغم هدوء الأجواء الجامعية وعدم انطلاق الموعد الرسمي للشروع بالدعاية الانتخابية للكتل الطلابية، كشف طلبة الجامعة عن إمكاناتٍ كبيرةٍ في المساعي لاستقطاب أصوات الطلبة لصالح الكتل التي ينتمون لها في الانتخابات التي سيشكل الفائز فيها مجلس اتحاد الطلبة.

إحياءٌ للتجربة

وينظر طلبة الجامعة بترحابٍ واسعٍ لعودة الذراع الطلابي لحركة "حماس" للحياة الجامعية من أوسع أبوابها عبر انتخابات مجلس الطلبة بعد غيابٍ قسريٍ دام ثلاث سنواتٍ في ظل حملة الاقصاء والملاحقة التي تعرضت لها الكتلة الإسلامية من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

ويستثمر نشطاء الكتل الطلابية المختلفة هذه الفترة بإجراء لقاءاتٍ مع الطلبة، فيما ينشر أبناء تلك الكتل أفكارها في لقاءاتهم وأحاديثهم الفردية إلى زملائهم.

وبدت مظاهر الارتياح لعودة الكتلة الإسلامية للمشاركة في الانتخابات على وجه إحدى الطالبات التي قالت أنها ستصوت للمرة الأولى في انتخاباتٍ تشارك فيها حركة "حماس".

وتبدي الطالبة في دائرة الهندسة الكهربائية حماساً شديداً للتعرف على ما سيطرحه المشاركون في الحملة الانتخابية من برامج وأفكار قائلةً أنها سمعت الكثير من زميلاتٍ تخرجن سابقاً من الجامعة عن أداء الكتلة الإسلامية المميز وعروضها الإبداعية في الحملات الانتخابية.

وغير بعيدٍ عن الحملة قال طالبٌ أنه شهد انتخابات العام 2009 التي شاركت فيها الكتلة الإسلامية، مبيناً أن ما تلاها من انتخاباتٍ خلا من روح التنافس الحقيقي بين الكتل الطلابية.

وأضاف الطالب في دائرة الإعلام:" باعتقادي أن مشاركة الكتلة الإسلامية ستنعكس إيجاباً على واقع الكتل الطلابية بغض النظر عن النتائج".

الخبرة تلعب دوراً

بدوره أكد أحد طلبة الجامعة الذي كان يتبادل أطرافاً من الحديث مع زملائه في كافيتيريا الجامعة أن دخول الكتلة الإسلامية في الانتخابات سيمنح الطلبة فرصةً كبيرةً للاستفادة من خبرتها النقابية في إدارة مجلس الطلبة، مبيناً أن سياسة التفرد من قبل فصيلٍ واحدٍ ألحقت بكثيرٍ من الضرر بالطلبة وسلبت الحركة الطلابية في الجامعة كثيراً من منجزاتها.

واستأثرت حركة الشبيبة الطلابية "ذراع حركة فتح" بقيادة المجلس لثلاث سنواتٍ يعتقد كثيرٌ من الطلبة ومنهم رنا زياد أنها شهدت تراجعاً كبيراً في أداء الحركة الطلابية في الجامعة.

أما أحد الطلبة الخريجين فيتمنى أن تنجح الانتخابات بغض النظر عن نتائجها قائلاً أنها العرس الديمقراطي الأول الذي ستشهده الضفة الغربية بمشاركة "فتح" و"حماس" منذ ثلاث سنوات.

وكانت الانتخابات الأخيرة في العام 2006 قد شهدت حملة اعتقالاتٍ وتعذيبٍ شرسةٍ تعرض لها نشطاء الكتلة الإسلامية وأنصارها من قبل أجهزة أمن السلطة على خلفية مشاركتهم بالانتخابات، لكن عمران مظلوم أحد قادة الكتلة الإسلامية عبر عن أمله بأن لا يؤول الحال لذلك مستنداً لوثيقة الحريات التي وقعتها أجهزة أمن السلطة بضمانات هيئاتٍ حقوقيةٍ ولجنة الحريات وتعهدت فيها الأجهزة بعدم ملاحقة أو اعتقال أي طالبٍ بناء على نشاطه داخل الجامعة.

محظوظون

ووصفت طالبةٌ جديدةٌ في الجامعة نفسها بالمحظوظة كونها ستعيش أجواء انتخاباتٍ حقيقيةٍ تشارك فيها الكتلة الإسلامية، مبينة أنها طالبة في سنتها الأولى وقد أسعفها الحظ في حضور هذا العرس الديمقراطي.

وكانت الكتلة الإسلامية قد أعلنت الأربعاء الماضي 21\3\2012 عن مشاركتها في الانتخابات في لقاءٍ طلابيٍ تخلله التصفيق الحاد والتحية من الطلبة لهذا القرار.



عاجل

  • {{ n.title }}