تقرير: إدارة السجون تصعد إجراءاتها القمعية ضد الأسرى المضربين

أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن مطالب الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية والتي تتمثل بإلغاء العزل الإنفرادي والمداهمات الليلية والحق في التعليم والغاء الحبس الإداري والغاء قانون شاليط هي مطالب مشروعة يجب على أحرار العالم دعمها.

ودعت المنظمة الحقوقية في بيان لها اليوم الثلاثاء (24/4) الشعوب العربية والإسلامية إلى تصعيد تضامنهم مع الأسرى والضغط على حكوماتهم من أجل التسريع بتحقيق مطالب الأسرى، وحذرت إدارة السجون من تصعيد إجراءاتها القمعية ضد المضربين عن الطعام لأن ذلك سيؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

وأشار البيان إلى أنه وفي ظل إصرار الأسرى على المضي قدما في إضرابهم، فإن إدارة السجون الصهيونية صعدت من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى المضربين في مسعى منها للضغط على الأسرى لإنهاء الإضراب.

وذكر أن من أبرز الإجراءات القمعية التي تم تنفيذهيا قيام إدارة السجون بنقل 140 أسيرًا مضربًا عن الطعام من سجن مجدو ،نقل أربع أسرى من سجن عسقلان إلى سجن أيلاه،نقل 45 من سجن  ايشل  إلى سجن نفحة ونقل 37 من سجن ايشيل الى سجن عسقلان،كما صعدت إدارة السجون من اقتحام وتفتيش اقسام المعتقلين المضربين.

وأضاف البيان: "علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن إدارة السجون هددت الأسرى المضربين عن الطعام بإجراءات غير اعتيادية إذا استمر الأسرى في إضرابهم عن الطعام.هذا وتعمل لجنة مشكلة من إدارة السجون لمحاولة التفاوض مع كل سجن على حدة لخلق بلبلة في أوساط الأسرى لإنهاء الإضراب بأقل تكلفة إلا أن الأسرى واعون لهذه الخطوات ويصرون على أن أي تفاوض يجب أن يكون مع قيادة الحركة الأسيرة"، كما قال البيان.



عاجل

  • {{ n.title }}