عائلة العزة تطالب بفتح تحقيق في ظروف وفاة ابنتهم في مستشفى بيت جالا الحكومي

طالبت عائلة المواطنة ميساء أحمد عيسى العزة كافة الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة الصحة الفلسطينية ومحافظ بيت لحم والهيئة المستقلة لحقوق الانسان فتح تحقيق في ظروف وفاة ابنتها قبل ثلاثة ايام.

وقال والد المواطنة ميساء العزة أحمد عيسى العزة ان مطالبة العائلة هذه جاءت بسبب الخلل في آداء مستشفى بيت جالا مشيرا إلى أن ابنته ذهبت للمشفى قبل أيام من وفاتها وهي تعاني من حالة دوخان وتقيئ حيث قام الاطباء باعطاءها إبرة غلوكوز ومن ثم الطلب منها العودة الى منزلها تحت عنوان أنها تعاني من جرثومة بسبب تغييرات الجو والاستمرار على نوع دواء كان احد الاطباء الخاصيين قد وصفه لها قبل يوم من ذهابها الى المشفى.

واضاف والد المواطنة العزة ان معاناة ابنته المتوفية تواصلت بسبب القيئ والالم مما استدعى إعادتها إلى المشفى يوم الجمعة عصرا حيث تم ادخالها عند ساعات العصر حيث راجعت الطوارئ وطالبت والدتها بادخالها المشفى بسبب استمرار حالة التقيئ لدى ابنتها مشيرا الى ان ابنته دخلت المستشفى على ارجلها سيرا لكنها خرجت جثة بعد ساعات من دخولها.

وأوضح العزة أن الخلل في تشخيص معاناة ابنته قبل يوم كامل من دخولها الى المشفى فاقم وضعها حيث أن المشفى لم يجري لها اي فحوصات واكتفى باعطاءها إبرة الجلوكوز فقط مما يعني وجود خلل في اجراءات التشخيص مما فاقم حياتها.

واوضح العزة ان المشفى وبعد ادخال ابنته في اليوم الثاني تاخر في الاجراءات حيث انها دلت عصرا ولم يقم بالبدء باجراءات اخذ الصور والفحوصات لها إلا بعد ساعتين على الاقل من دخولها لتصاب بجلطة وفق الاطباء امام غرفة التصوير الطبي لها حيث تم نقلها الى غرفة العناية المكثفة.

واشار العزة ان والدتها وشقيقتها دخلتا الى غرفة العناية المركزية الانعاش و وجدتا شقيقتهم على احد الاسرة بحالة يرثى لها حيث انها كانت في وضع صعب والنصف السفلي من جسمها مكشوفا وتم تركها بظروف صعبة وعندما سالت الام والشقيقة عن حالة ميساء قال لها الاطباء انها نائمة لكهما اكدتا ان شيئا ابيض كان يخرج من فمها وان جسمها كان باردا ولم يكن اي من الاباء او الممرضين يتابع حالتها حيث شعرتا بالغضب الشديد من هذا الاهمال.

واكد ان العائلة انتظرت لفترة من الوقت دون ان يتحدث اليها احد بعد ادخال ابنتهم لغرفة الانعاش رغم سؤالهم المتكرر حيث كان يقول الممرضين ان وضعها جيد لكنهم تفاجئوا بعدة ساعتين تقريبا بخبر الوفاة لابنتهم التي دخلت سيرا على اقدامها للمشفى.

واكد المواطن العزة انه كان من المفروض اجراء معاينة وتشخيص للحالة في اليوم الاول لدخولها للمشفى ولو جرى ذلك لكان بالامكان تلافي وقوع حالة الوفاة مشدا على انه يقول ذلك بسبب حديث الاطباء الذين ابلغوه ان ابنته وصلت متاخرة ولم يستطيعوا تشخصيها يوم الجمعة لكنها كانت قد وصلت بحال افضل الخميس وتم تسريحها للمنزل دون اي تشخيص في ذلك اليوم.

وأشار إلى أن الأطباء أبلغوه أنهم لم يتعرفوا على سبب استمرار ابنته بالتقيئ مشيرين إلى أنهم رجحوا وجود التهاب إما بالصدر او البطن وان الالتهاب كان قويا مما رفع نسبة كريات الدم البيضاء و وصول قوة الدم الى 17 ما ادى لحدوث جلطة مرتين الاولى تم اعادة القلب للحياة فيها لكن المرة الثانية أدت لوفاتها بسبب تعرضها لجلطة في الرئتين وتوقف التنفس مما ادى لوفاتها.

ووجه المواطن العزة سؤالا الى وزير الصحة والجهات الطبية المرعوفة اليس من المفروض ان يتم تشخيص اي مريض يدخل المستشفى لمعرفة حالته اعتمادا على وسائل علمية وليس اعتمادا على حديث المريض كما انه حال لم يستطع الاطباء تشخيص الحالة الم يكن من الافضل ابقاء ابنته تحت المراقبة الطبية.

واشار الى انه فقد ابنته بسبب خلل في التشخيص او عدم مقدرة على التشخيص هذا الى جانب وجود اهمال في حياة المواطنين وخلل في التعامل معهم مطالبا بفتح تحقيق فيما جرى وفق القانون الفلسطيني لمعرفة وكشف ظروف ما جرى لان هناك الالاف من المواطنين الذين يدخلون المشافي العامة يوميا ولا بد من الحفاظ على حياتهم.



عاجل

  • {{ n.title }}