عشرات الإصابات برصاص الاحتلال بمواجهات في الضفة

اصيب عشرات المواطنين برصاص الاحتلال في مواجهات مع جنود الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة.

ففي القدس هاجمت قوات الاحتلال تظاهرة كبيرة انطلقت من ساحات المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة، احتجاجاً على اقتحامات المستوطنين واستهداف الاحتلال للمسجد.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة لدى وصولها إلى منطقة باب العمود (أحد بوابات القدس القديمة)، في حين ردّ الشبان بالحجارة.

وفي الخليل أصيب عدد من المواطنين واعتقل فتى خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقتي بيت زعته والعين شرق بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في البلدة محمد عوض بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، صوب المواطنين الذين خرجوا تضامنا مع الأسير الجريح أحمد عوض، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
وذكر الناشط في اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان يوسف أبو ماريا أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى قتيبة ناصر حسن صبارنه (16عاما) من منزله في البلدة، واعتدت على نشطاء اللجان الشعبية وعلى عدد من أفراد عائلة الفتى بالضرب، عرف منهم ابتسام حسن صبارنة (48 عاما).
كما أصيب 10 فلسطينين في مخيم العروب بالرصاص المطاطي في المواجهات مع الاحتلال.

حيث أصيب عدد من الشبان عصر الجمعة بجراح ما بين طفيفة وخطرة في المواجهات التي درات في مخيم العروب للاجئين شمال محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وحسب مصادر طبية  أنّ أحد المصابين وصفت جراحه بالخطرة، ونقل إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل لتلقي العلاجات الطبية.

وأوضحت المصادر أنّ الشاب أصيب بتهتك في الجمجمة، فيما أصيب ما يقرب من 10 شبان بالرصاص المطاطي في المواجهات بالمخيم، من بينهم مصابان آخران بالرصاص المطاطي في الرأس.

من جانبهم، أكد شهود عيان من داخل المخيم أنّ قوات كبيرة من مشاة جيش الاحتلال داهمت أحياء المخيم، ودارت مواجهات عنيفة بين المواطنين وجنود الاحتلال، وسط الأحياء السكنية، في وقت كثّف الاحتلال من إطلاقه للقنابل الغازية والصوتية صوب المواطنين.

وكان عشرات الشبان هاجموا مركبات المستوطنين بالحجارة أثناء مرورها على شارع القدس-الخليل المحاذي للمخيم.

وفي رام الله رام الله أصيب 4 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق بمواجهات مع قوات الاحتلال في قرية دير جرير شرق رام الله.
وقال رئيس مجلس قروي دير جرير عماد علوي إن قوات الاحتلال أمطرت أهالي القرية، ومعهم مواطنون من قرى المنطقة الشرقية لمحافظة رام الله والبيرة، بقنابل الغاز المسيل للدموع فور انتهائهم من أداء صلاة الجمعة ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، واحتراق مساحات شاسعة، قدرها بمئات الدونمات، من الأراضي الزراعية.

كما اصيب أصيب 11 فتى بالرصاص الحي في مواجهات على مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله.
 
وقال عضو اللجنة الشعبية في المخيم محمد عرار إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين على مدخل المخيم، وصوب مستخدمي الطريق الموصل إلى القرى الشرقية بمحافظة رام الله والبيرة، من كاتم صوت، ما أدى لإيقاع هذا العدد من الإصابات.

وأضاف عرار، الذي تحدث من أمام مجمع فلسطين الطبي في رام الله، إن حالة الفتية مستقرة، بينما أجريت عملية جراحية لأحدهم.

وفي ذات السياق أصيب ثلاثة فتية بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إلى جانب إصابة عشرات المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، في مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل بلدة سلواد الرئيس، شرق رام الله.

وقالت مصادر محلية إن ثلاثة فتية أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، عرف منهم براء مالك (17 عاما)، الذي أصيب بعيار بفمه، في حين أصيب العشرات بالاختناق.

وكان عشرات المواطنين توجهوا في مسيرة إلى مدخل البلدة الرئيس بعد صلاة الجمعة، احتجاجا على سياسات الاحتلال المتمثلة بالاستيلاء على أراضي البلدة بشكل خاص، وأراضي المنطقة الشرقية لمحافظة رام الله والبيرة بشكل عام، لصالح المستوطنات.





عاجل

  • {{ n.title }}