مخاوفٌ من عمليات هدمٍ واسعةٍ في القدس خلال أيلول

عبرت أوساط مقدسية عن قلقها من نوايا صهيونية لتنفيذ عمليات هدم جماعية لمساكن وأحياء في مدينة القدس بالتزامن مع التوجه الفلسطيني للامم المتحدة.

وأكد هذا التوجه الصهيوني عددٌ من المسؤلين في تصريحات "للجزيرة نت" حيث عبر رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي بأن تأجيل البت في قضية الهدم بحي البستان في المحاكم الصهيونية في وقت سابق إلى شهر سبتمبر إضافة إلى تأجيل قضية مصادرة نحو 550 دونما في منطقة جبل المكبر، بالاضافة الى قضية عقارات حي الشيخ جراح وقضايا أخرى متعلقة بالاستيطان يعتبر مؤشر لمخاوف فرض مزيد من الوقائع على الأرض والانتقام من الشعب الفلسطيني بسبب التوجه للأمم المتحدة.

من جهته أكد وزير القدس السابق خالد أبو عرفة لذات الموقع الإخباري أن مخاوف الهدم في مكانها، مشيراً إلى مخططات لهدم قرابة 15 ألف منزل في القدس المحتلة تنتظر سلطات الاحتلال تطور الأحداث والظروف لتنفيذها.

ولم يستبعد أبو عرفة أن تستغل سلطات الاحتلال شهر سبتمبر وانشغال العالم بالثورات العربية لتسابق الزمن وتنفذ مخططات الهدم مشيرا إلى تزايد الانتهاكات خلال الشهر الماضي على الأقصى والقدس بشكل ملحوظ دون ردات فعل.

وأضاف عرفة أن هناك أحياء بكاملها تم إنذارها بالهدم، وذكر منها حي واد الحلوة وحي البستان في سلوان، وأحياء أخرى في العيسوية وجبل المكبر والشيخ جراح، وأربعين منزلا في منطقة الشياح جنوب رأس العمود.

وبين ان سلطات الاحتلال تسابق الزمن من خلال سن القوانين والتشريعات وتقوم بتشتيت وتفتيت الأحياء العربية في القدس لإتمام مخطط بلدية القدس والقاضي ببناء 187 ألف وحدة استيطانية لإسكان نحو مليون ومائتي ألف مستوطن، مضيفا أن "هذا لا يتم إلا بتطهير عرقي في القدس".

من جهته أكد المدير العام لمؤسسة المقدسي معاذ الزعتري وجود مخاوف حقيقية من الشروع في تنفيذ أوامر هدم صادرة بحق المقدسيين مبينا ان عشرات المقدسيين بحوزتهم أوامر هدم نافذة ويمكن تنفيذها في أي لحظة.



عاجل

  • {{ n.title }}