وفد برلماني بريطاني أوروبي كبير يتضامن مع النائب والوزير المقدسيين

استقبل النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة في خيمة الإعتصام وفداً كبيراً من اللوردات والبرلمانيين الأوروبيين. وحضر في استقبال الوفد عطوفة المحافظ المهندس عدنان الحسيني ومدير مؤسسة باسيا الدكتور مهدي عبد الهادي والمطران عطا الله حنا وعضو المجلس الثوري في حركة فتح الأستاذ حاتم عبد القادر والمحاميان الأستاذان أسامة السعدي وفادي القواسمي وآخرون.

وضم الوفد 13 شخصية أوروبية، على رأسهم السناتور بيت دي براين واللورد هيلتون واللورد هاج ديكس، والنواب البرلمانيين: روبرت غوبلس وألكسندرا ثين وبوب بلاكمان وكارين لاملي وجو فيتزباتريك والناشطان في المؤسسة المدنية ستوارت كولي وستوارت ريجيلوث والصحفيان روسا مينيسيس وبوستجان فايديمسيك.
 
وكان قد حضر الوفد إلى فلسطين اليوم عبر الأردن، ويشمل الوفد أكثرية متعاطفة مع الشأن الفلسطيني، من المدافحين عادة عن الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وإزالة المستوطنات والإنسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها مدينة القدس.

وقد أعرب الوفد عن تضامنه مع المقدسيين والفلسطينيين، وتساءل عن مصير النائب أحمد عطون، الذي تعرف عليه بعض أعضاء الوفد في زيارة تضامنية لخيمة الإعتصام قبل عام تقريباً.
 
وأعربوا عن امتعاضهم الشديد للطريقة الدنيئة التي اختطفت قوات الإحتلال من خلالها النائب عطون، واستهجنوا موقف الصليب السلبي إزاء عملية الإختطاف، وقد انتدب الوفد عدداً منهم لمقابلة مسؤول الصليب للتعرف عن قرب على حقيقة موقف الصليب من اقتحام الإسرائيليين للمقر وانتهاك حرمته واختطاف نائب من داخله، إلا أنّ الأوروبيين استنكروا ردود المسؤول ووصفوها بالضعف وغير المبررة.

من جهة أخرى استمع أعضاء الوفد إلى شرح مسهب عن آخر المستجدات فيما يتعلق بقضية نواب القدس والوزير، وكذلك فيما يتعلق بعموم الإنتاهكات التي يتعرض لها المقدسيون ومقدساتهم تحت الإحتلال الإسرائيلي.

من جهته فقد أشار المطران عطا الله حنا إلى اللحمة الأكيدة بين طوائف الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، وأكد على التفاف الفلسطينيين والمقدسيين حول النواب المنتخبين الذين يمثلون شعبهم الفلسطيني ويعكسون صوته الحقيقي.

وقد أوضح الدكتور مهدي عبد الهادي صورة وحقيقة انعدام خيار الدولتين، بعدما بسط المستوطنون سلطتهم بحماية الدولة العبرية ودعمها، على 42% من مساحة الضفة الغربية، التي من المفروض أن يتحقق فيها خيار الدولة الفلسطينية. وبين أنّه في الوقت الذي أكد فيه الفلسطينيون وحركة حماس كجزء لا يتجزأ منهم على رغبتهم الأكيدة في إقامة دولة مدنية ديمقراطية، يرد الإسرائيليون بمزيد من أسباب الدمار والإحتلال والإستهتار بالقوانين والأعراف الدولية.

وكان الوفد الكبير قد تناول طعام الغداء بمعية النائب والوزير والشخصيات المقدسية المذكورة.



عاجل

  • {{ n.title }}