الذكرى السنوية الـ٢٠ لاستشهاد المجاهد القسامي جمال ناصر

توافق اليوم الذكرى الـ٢٠ لارتقاء الاستشهادي القسامي جمال ناصر من مدينة نابلس، بعد أن قام بتفجير سيارته المفخخة بتاريخ 29/4/2001م، على حاجز دير شرف التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، موقعا العديد من جنودهم بين قتيل وجريح.

سيرة الشهيد

ولد الشهيد جمال عبد الغني رشيد ناصر بمدينة نابلس بتاريخ 16/4/ 1978م، لأسرة فلسطينية محافظة وملتزمة مكونة من أخ وثلاث شقيقات، وكان والده صاحب سيرة حسنة سياسيا واجتماعيا إلى جانب نشاطه في العمل الوطني والنقابي.

 درس ناصر في مدارس المدينة المراحل الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية، وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز التحق بجامعة النجاح قسم المساحة والهندسة.

 عرف عن ناصر نشاطه في العمل الطلابي، مواظبا على أمور دينه بصمت، وكان من حفظة القرآن الكريم.

عملية وشهادة

 وبتاريخ 29/4/2001، خرج ناصر صباحا من بيته متوضئا مغتسلا يلبس قميصا أبيضا، وركب سيارته المفخخة، متوجها من مدينة نابلس، إلى حاجز دير شرف العسكري التابع للاحتلال غرب من مدينة نابلس، وفجر سيارته فيهم موقعا العديد من جنود الاحتلال ما بين قتيل وجريح.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت مسئوليتها عن العملية وانتماء ناصر لها، وأكدت وجود 240 كغم من المتفجرات في السيارة المفخخة، وأنها صورت العملية لحظة وقوعها.

 وذكرت الكتائب أن الشهيد ناصر خاض مع مجموعته ثلاثة اشتباكات مسلحة على مشارف "شافي شمرون"، أسفرت عن إصابة العديد من الجنود وتشريد 13 عائلة من المستوطنة المذكورة.



عاجل

  • {{ n.title }}