جماهير نابلس تشيّع جثمان الشهيد زكريا حمايل

شيّع مئات المواطنين، مساء اليوم الجمعة،  جثمان الشهيد الشاب زكريا حمايل (28 عاماً)، والذي ارتقى شهيدا إثر إصابته برصاص الاحتلال ومستوطنيه، خلال مواجهات مع الاحتلال اليوم الجمعة على جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس.

 وانطلق مئات المواطنين من مشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، بمسيرة تشييع حاشد، وتوجهت إلى بلدة بيتا،  وصولا إلى منزل عائلة الشهيد، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع على جثمانه.

وسارت في بلدة بيتا مسيرة تشييع حاشدة، جابت شوارع البلدة وصولا إلى مقبرة البلدة، حيث ووري الثرى هناك.

وشهدت مسيرة التشييع هتافات منددة وغاضبة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا، ومطالبة بالرد على جرائم الاحتلال، ومشيدة بالشهادة والشهداء وسط التكبيرات.

وطالب المشيّعون بالثأر لدماء الشهيد وسط هتافات للمقاومة وللكفاح المسلح، والدعوة لتنفيذ عمليات بطولية ردا على مجازر الاحتلال ومستوطنيه.

وكان قد أصيب الشهيد حمايل برصاصة استقرت في الصدر خلال المواجـهات المتواصلة مع قوات الاحتلال على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، ما أدى لارتقائه شهيدا.

وكانت قد اندلعت ظهر اليوم مواجهات عنيفة بين المئات من الشبان وقوات الاحتلال ومستوطنيه التي تواجدت على قمة جبل صبيح بالقرب من بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وتجددت المواجهات عصر اليوم، بعد اقتحام المستوطنين المنطقة وأطلقوا خلالها وابلا من الرصاص الحي، ما أدى لإصابة مواطنين برصاص المستوطنين وثالث برصاص الاحتلال.

وأسفرت المواجهات التي وصفت بالعنيفة عن إصابة العديد من الشبان بحالات الاختناق والرضوض بسبب إصابتهم بالرصاص المعدني الذي أطلق بكثافة نحوهم.

وخرج أهالي بلدة بيتا وسكان القرى المجاورة في مسيرة جماهيرية بعد أداء صلاة الجمعة على الأراضي القريبة من البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على جبل صبيح في بلدة بيتا.

 وخلال الأيام الأخيرة استشهد شابين من نابلس دفاعاً عن جبل صبيح وهما عيسى برهم من بلدة بيتا وطارق صنوبر من يتما.

 تجدر الإشارة إلى أن الأطماع الاستيطانية في منطقة جبل صبيح تجددت في اذار من العام الفائت.

 وأقام الاحتلال والمستوطنون بؤرة استيطانية على الجبل في محاولة للسيطرة عليه وكمقدمة لإقامة مستوطنة كبيرة في المنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}