الاحتلال يعتقل فتى من العيساوية ويفرض الحبس المنزلي على والده

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الفتى نايف وسيم عبيد (17 عاما) من بلدة العيسوية بالقدس المحتلة، كما سلمت والده وسيم أمرا بالحبس المنزلي لمدة 5 أيام.

 وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى نايف خلال توجهه إلى البقالة في حي عبيد من البلدة واقتادته إلى مركز اعتقال "المسكوبية" في القدس.

 يذكر أن الفتى عبيد كان قد أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في فخذه قبل عشرة أيام.

 وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المواطن المقدسي سمير عبيد، والد الشهيد محمد سمير عبيد، والمواطن وسيم نايف عبيد، بعد تفتيش والتخريب في محتويات منزليهما في الحي.

 ولاحقاً أفرجت قوات الاحتلال عنهما شرط الحبس المنزلي ل5 أيام ودفع غرامة مالية.

 وقبل يومين اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب الفلسطيني المصاب حمزة أبو اسنينة، من سكان حي باب حطة في البلدية القديمة بالقدس المحتلة، من على أحد الأسرة في مستشفى "هداسا عين كارم"، وهو في وضع صحي صعب.

  يذكر أن الاحتلال يركز خلال قمعه للفلسطينيين على ترك إصابات وتشوهات وإعاقات بليغة في مناطق حساسة وحيوية، بهدف خلق حالة من الرعب تقود إلى ترهيب الناس.

  وخلال المواجهات التي جرت مع الاحتلال في المسجد المبارك والشيخ جراح وباب العامود في القدس، فقد ثلاثة مقدسيين البصر بشكل كلي نتيجة استهداف الأعين من قبل جنود الاحتلال بالأعيرة المعدنية والمطاطية.

  ووفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد أصيب 5 فلسطينيين بالرصاص المطاطي في أعينهم ووصفت إصاباتهم بالخطيرة.

  وشهدت أيام شهر رمضان المبارك ولا سيما الأخيرة منها مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال أوقعت المئات من الإصابات بين صفوف الفلسطينيين الذين رابطوا في ساحات المسجد الأقصى وعلى بواباته.

  وأبطل رباط المقدسيين وتواجدهم المستمر في ساحات الأقصى بالتزامن مع المقاومة في غزة، خطط الاحتلال والمستوطنين التي كانت تتحضر لاقتحام الأقصى في 28 من شهر رمضان المنصرم وفرض سياسة أمر واقع عليه.



عاجل

  • {{ n.title }}