أعلن رفضه الذهاب.. وقائي السلطة في رام الله يستدعي الناشط زيد الشعيبي لمقراته


استدعى جهاز الأمن الوقائي في رام الله، الليلة الماضية، الناشط زيد الشعيبي للمقابلة صباح اليوم الأحد بعد الاتصال بذويه.

وقال الناشط الشعيبي أن والدته أخبرته أن ضابطا من الأمن الوقائي تواصل مع والده الليلة الماضية وبلغه بأني مطلوب للتحقيق في مقر الوقائي في البيرة اليوم الأحد، في تمام الساعة ١٠ صباحا.

ولفت الشعيبي إلى أن اتصال جهاز الأمن الوقائي على ذويه دفع العائلة وخصوصا والدته لحالة من الخوف والتوتر، وأن يتم اعتقاله والاعتداء عله مثل ما حصل مع معتقلين سياسيين آخرين.

وأوضح الشعيبي أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم أجهزة أمن السلطة هذا الأسلوب الملتوي عبر الاتصال على أهل الشخص المنوي اعتقاله لترهيبهم وتخوفيهم، بدلا من أن يكون التواصل مباشر مع الشخص المنوي اعتقاله.

وأضاف قائلا: "نحن تعودنا أن نرى هذه الطريقة في استخدام الأهل كورقة ضغط اجتماعي على المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وشدد الناشط الشعيبي على أن هذا الأسلوب، عدا عن إنه أسلوب جبان، هو أيضاً وأولاً غير قانوني، ولن يأتي بأي نتيجة.

مضيفا: "وبالمختصر المفيد، مش راح أروح، واذا بدكم اياني على خلفية “التحريض على السلطة“ مثل ما وصلني، بتقدروا تقدموا في النيابة العامة حسب الأصول المتبعة ووقتها بتعرفوا وين بكون".

وأكد الناشط زيد الشعيبي على أن ملف الاعتقال السياسي للشباب الناشط يجب أن يغلق وللأبد.

وبيّن الشعيبي أنه "حتى الآن هناك ٨ معتقلين سياسيين نعرفهم جرى اعتقالهم على إثر الهبة الأخيرة، وبعد انتصار المقاومة والالتفاف الواسع حول نهجها وترسيخنا لمعادلة شعب واحد، قضية واحدة ونضال موحد".

اعتقالات وتعذيب

وأعلنت مجموعة محامون من أجل العدالة متابعتها لحملة الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة الأمن في الضفة الغربية منذ أسبوعين تقريباً، والتي طالت ما يزيد عن العشرين معتقلاً عدا عن الاستدعاءات التي طالت ناشطين وأسرى محررين.

وأوضحت المجموعة أن الاعتقالات والاستدعاءات تأتي على خلفية كتابات ومشاركات قام بها المعتقلين المذكورين على صفحات التواصل الاجتماعي أو المشاركة في الفعاليات الشعبية المساندة  للقدس المحتلة  وغزة في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال في قطاع غزة. 

ورصدت المجموعة ما يقارب عشرين حالة اعتقال في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة لعدة استدعاءات استهدفت نشطاء آخرين من بينهم أسرى محررين.

وأوضحت المجموعة أن جهاز المخابرات العامة يلاحق المعتقل السياسي السابق والأسير المحرر هيثم سياج بعد رفضه الامتثال لمقابلة الجهاز قبل عدة أيام. 

ووثقت المجموعة تعرض العديد من هؤلاء المعتقلين للشبح والضرب والإهانة بعد ترحيلهم من مناطق سكنهم إلى سجن اللجنة الأمنية المشتركة في مدينة أريحا في خرق واضح للقانون الفلسطيني والاتفاقات الدولية التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية.

وشددت المجموعة أن كافة الاعتقالات التي قامت بها الأجهزة الأمنية جرت بصورة تعسفية ومخالفة للقانون ، دون الحصول على مذكرة توقيف قانونية من جهات الاختصاص.



عاجل

  • {{ n.title }}