يعاني مشاكل في القلب والصفائح الدموية.. الاحتلال يواصل منع إدخال الأدوية وتوفير العلاج للقيادي الأسير أبو عرة

الضفة الغربية

 تواصل سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحق القيادي في حركة حماس الأسير مصطفى أبو عرة من جنين والمعتقل منذ عدة أسابيع في السجون الإسرائيلية.

وقال زيد أبو عرة نجل القيادي مصطفى إن والده اعتقل فجر الـ12 من مايو ضمن حملة اعتقالات في الضفة الغربية خلال معركة سيف القدس.

وأشار أبو عرة الى أن والده يعاني مشاكل صحية مختلفة تتمثل في مرض الضغط والقلب ومشاكل في الأنزيمات والصفائح الدموية، كما أصيب بالكورونا قبل الاعتقال وقد تدهورت حالته الصحية بعد ذلك.

وأوضح أن القيادي الأسير يتناول 6 أنواع من الادوية يومياً، وخاصة دواء الانزيمات الذي لا يستطيع التخلي عنه على عكس باقي الادوية لأن أي تأخر في تناولها سيتسبب في تضخم في الطحال وزيادة مضاعفة في عدد الصفائح الدموية ينتج عنه خلل في وظائف الجسم وإعياء صحي كامل.

وتواصلت عائلة أبو عرة مع الصليب الأحمر وأبلغوهم بخطورة تأخر الدواء عنه، موضحين أن التقارير الطبية الكاملة قدمها الشيخ مصطفى لإدارة السجن التي تعلم كل معلومة متعلقة بوضعه الصحي، خاصة أن في ملفاته الصحية عند الاحتلال.

وطالب أبو عرة بضرورة الإفراج عن والده لأنه معتقل إداريا ولم توجه له تهمة، مناشدا بضرورة التدخل لإنقاذ حياته، وكافة الاسرى المرضى وهم بحاجة لمتابعة قضيتهم.

وأردف: "إذا الاحتلال لا يريد أن يقوم بهذا الواجب تجاه الاسرى فليترك المجال أمام المؤسسات الحقوقية والدولية والصليب الأحمر لتقوم بأداء مهامها الإنسانية تجاه الأسرى".

يذكر أن الأسير الشيخ مصطفى أبو عرة كان يعمل مدرساً في مدارس بلدته عقابا قضاء جنين وتقاعد حديثا، وهو من أبرز وجوه الإصلاح وقادة الحركة الإسلامية في شمال الضفة الغربية.

 والقيادي أبو عرة معتقلٌ سابق في سجون الاحتلال، وأحد مبعدي مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992، واعتقل في سجون أجهزة السلطة عدة مراتٍ ولفتراتٍ طويلة.

ويعتبر الإهمال الطبي سلاح فتاك وأداة من أدوات القتل البطيء للأسرى جسدياً ونفسياً التي تنتهجها قوات الاحتلال وذلك من خلال ترك الأمراض تنتشر وتزداد خطورتها داخل أجسادهم دون تقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم، وقد تسببت سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها الاحتلال في استشهاد ما يزيد عن 70 أسيراً في السجون منذ عام 1967.



عاجل

  • {{ n.title }}