شقيق أم عاصف البرغوثي.. الأسير لطفي البرغوثي حراً بعد 30 شهرا من الاعتقال

 أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء عن الأسير لطفي إسماعيل البرغوثي (59 عاماً) من بلدة كوبر قرب رام الله، بعد انتهاء فترة اعتقاله البالغة عامين ونصف.

  وكانت قوات الاحتلال اعتقلت "البرغوثي" بعد اقتحام منزله في كوبر بتاريخ 5/1/2019، ضمن حملة اعتقالات طالت عدد من أفراد العائلة وأقارب الشهيد "صالح عمر البرغوثي" علماً بأنه خال الشهيد.

  وبتاريخ 17/12/2019 أصدرت محكمة عوفر العسكرية على الأسير البرغوثي (58 عاماً)، من قرية كوبر شمال غرب رام الله بالسجن الفعلي لمدة عامين ونصف إضافة إلى غرامه مالية بقيمة 10 آلاف شيكل.

 وعادت قوات الاحتلال لمداهمة منزل الأسير "لطفي" بعد شهر من اعتقاله، وحطمت أثاثه واعتقلت نجله "حذيفة" ونقلته إلى التحقيق.

 وفي حينها أجلت محكمة عوفر العسكرية محاكمة الأسير "لطفي" 7 مرات قبل أن تصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 30 شهراً أمضاها في سجن عوفر قبل ان يفرج عنه اليوم.

 يذكر أنه في مساء 09/12/2018، تمكنت خلية عسكرية تابعة لكتائب القسام يقودها الشهيد القسامي صالح البرغوثي من إطلاق النار بشكل مباشر من سيارة كانت تستقلها الخلية صوب مجموعة من المستوطنين كانوا يحيون ذكرى قتيل بحادث سير قرب مستوطنة "عوفرا" شمال مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة.

 وانسحب المنفذون بسلام، بعد أن أصابوا 11 اسرائيليا بينهم حالة حرجة، فيما شرعت قوات الاحتلال عمليات المطاردة للخلية واستطاعت بعد أيام من الوصول للشهيد القسامي صالح البرغوثي.

 وبعد استشهاد صالح، أكمل شقيقه الأسير عاصم البرغوثي المشوار، ونفذ بعد ساعات من استشهاد صالح عملية جفعات آساف، وقتل على إثرها جنديان إسرائيليان قبل أن يتم اعتقاله.

  وأدانت محاكم الاحتلال العسكرية الأسير عاصم البرغوثي بقتل جنديين ومستوطن، بالإضافة لإصابة آخرين، خلال عمليتين منفصلتين شمالي مدينة رام الله نهاية عام 2018م، شارك معه في الأولى شقيقه الشهيد القسامي صالح البرغوثي (29 عامًا)، الذي استشهد برصاص الاحتلال بعد إطلاق النار عليه داخل مركبته.



عاجل

  • {{ n.title }}