اعتقالات وقمع للفلسطينيين.. عشرات المستوطنين يقتحمون باب العامود

اقتحم العضو في برلمان الاحتلال “الكنيست” إيتمار بن غفير، إلى جانب عشرات المستوطنين، منطقة “باب العامود” في القدس، احتجاجًا على قرار قوات الاحتلال بمنعه من الوصول للمكان وإقامة “مسيرة الأعلام” واقتحام المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر مقدسية إلى أن اقتحام بن غفير سبقه انتشارا موسعا لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي اعتقلت عددا من الشبان الفلسطينيين، قرابة 8 معتقلين بينهم طفل وفتاة "حتى لحظة تحرير الخبر".

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أمنت اقتحام بن غفير والمستوطنين، ووفرت لهم الحماية، فيما اعتدت على الشبان الفلسطينيين ومنعتهم من الاقتراب من منطقة باب العامود او الاحتكاك بالمستوطنين.

ولفتت المصادر إلى أن المستوطنين رفعوا أعلاما "إسرائيلية" وسط هتافات استفزازية للمسلمين، في حينا أطلق الشبان الفلسطينيين التكبيرات والهتافات الرافضة لسياسة الاحتلال في القدس والأقصى.

واندلعت اشتباكات بين الاحتلال ومستوطنيه وبين الشبان الفلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام، ولاحقت المواطنين المتواجدين في المكان.

وكانت قد أفادت مصادر عبرية أن بن غفير قدّم التماسًا للمحكمة “العليا” التابعة للاحتلال اليوم، ضد قرار الشرطة بمنعه من الوصول إلى باب العامود اليوم الخميس.

فيما اندلعت اشتباكات بالأيدي بين شبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من مساء اليوم الخميس، بعد اقتحام قوات الاحتلال صحن قبة الصخرة المشرفة داخل المسجد الأقصى المبارك.

وقالت مصادر محلية إن الشبان تصدوا لقوات الاحتلال وهتفوا بالتكبيرات قبل قيام الجنود باعتقال عدد منهم، عرف من بينهم بشار إياد الشويكي.

وتأتي هذه الاسفزازات بعد إلغاء قوات الاحتلال "مسيرة الأعلام" التي كانت مقررة اليوم، حيث أطلق شبان مقدسيون دعوات للتواجد في محيط باب العامود للتصدي لمحاولات عضو الكنيست الاسرائيلي المتطرف إيتمار بن جبير برفقة عدد من المستوطنين لاقتحام محيط باب العامود ورفع أعلام الاحتلال.

في المقابل، أُطلقت دعوات شبابية للتواجد في باب العامود عند الساعة الخامسة من مساء اليوم؛ للتصدي لاقتحام عضو الكنيست  بن غفير برفقة المستوطنين للمكان.

يُشار إلى أن بن غفير وأعضاء كنيست آخرين هددوا بإقامة “مسيرة الأعلام” التي كانت من المقرر أن تقام في العاشر من أيار وأفشلها المقدسيون وصواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة.

وفي المرة الثانية كان من المفترض إقامة مسيرة “تعويضية” في العاشر من حزيران الجاري (اليوم)، لكن شرطة الاحتلال قامت بإلغائها.

 وخلال جلسة لمجلس وزراء الاحتلال المصغر تم تأجيل عقد المسيرة حتى الثلاثاء القادم.

وردًا على ذلك، هدد بن غفير بإقامة هذه المسيرة في وقتها ومكانها المحددين؛ ورفع أعلام الاحتلال والتجول فيها في البلدة القديمة. 



عاجل

  • {{ n.title }}