النائب زعارير: مسيرة الأعلام تجاهل لمشاعر المسلمين وشعبنا سيقف لها بالمرصاد

قال باسم زعارير النائب في المجلس التشريعي إن الاحتلال بإصراره على تنفيذ مسيرة الأعلام يوم غد في القدس المحتلة يتعمد تجاهل مشاعر المسلمين عموما والفلسطينيين على وجه الخصوص، وعليه أن يتحمل تبعات ذلك لأن شعبنا الفلسطيني سيقف له بالمرصاد.

 وشدد النائب زعارير على أن شعبنا بكل مكوناته يقدم الغالي والنفيس في سبيل منع تدنيس القدس من قبل قطعان المستوطنين، ولن يدعهم ولن يسمح لهم بتدنيس المسجد الأقصى.

 ودعا زعارير إلى تلبية دعوات النفير والتواجد المكثف التي انطلقت منذ أيام للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن "هناك تحذيرات للاحتلال أطلقت من قبل الفصائل الفلسطينية في غزة حيث يخشى الاحتلال من تجدد المواجهة بسبب تعنت المستوطنين وحكومتهم المتطرفة الدموية".

 وأضاف: "يبدو أن حكومة الاحتلال لم تدرك حتى الآن مدى قدسية وأهمية المسجد الأقصى عند المسلمين والفلسطينيين والعرب وهي تتجاهل مشاعر الجميع، وإن التعدي على مقدس يمكن أن يحرك الشعوب الإسلامية ضد الاحتلال على أكثر من صعيد".

 وأشار إلى أن أهداف ومنطلقات هذه المسيرة هي عقيدة فاسدة وعدوانية يتبناها المستوطنون بتنفيذ وحماية حكومة الاحتلال وجيشه.

 وتابع زعارير: "هذه المسيرة يقصد بها ترجمة الأساطير التلمودية والاستقواء على المسلمين لمصادرة مقدساتهم وتدنيسها خاصة القدس والأقصى الذين يشكلان جزءا من عقيدة المسلمين كافة".

 وشدد زعارير على أن الفلسطينيين يشكلون رأس الحربة في الدفاع عن المقدسات، مؤكدًا أن "أمر الدفاع عن القدس والأقصى يجب أن يأخذ البعد الإسلامي والعربي والفلسطيني بشكل متكامل".

 وبحسب إعلام الاحتلال، قررت مؤسسات أمن الاحتلال الموافقة على إبقاء مسيرة الأعلام التهويدية في موعدها كما هي مقررة غدًا الساعة 5:30 مساء، بنفس المسار المخطط لها.

 وانطلقت دعوات للتأهب والاستعداد للنفير العام والحشد لمواجهة مخططات الاحتلال في القدس وإفشال "مسيرة الأعلام" التهويدية.



عاجل

  • {{ n.title }}