خيمة اعتصام في أبو ديس للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهــيدة مي عفانة

أقامت عائلة الشهيدة منى عفانة وقوى ومؤسسات بلدة أبو ديس في القدس المحتلة خيمة اعتصام مساء اليوم السبت للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيدة التي ارتقت قبل أيام إثر عملية دهس بطولية في بلدة حزما.

  وطالب والد الشهيدة عفانة المؤسسات الحقوقية كافة بالضغط على الاحتلال لتسليم جثمان ابنته.

 وأشار عفانة إلى أن ما حصل مع ابنته هو جريمة لأن الاحتلال تركها تنزف لوقت طويل دون تقديم أي علاج لها مؤكدا بأنه كان بالإمكان إنقاذ حياتها وخصوصا بأنها لم تشكل أي خطر بعد إصابتها بوابل الرصاص.

 وقال والد الشهيدة:" ما حصل يتخطى مصطلح الجريمة ويتنافى مع كل المعايير والقوانين والأخلاقيات والمبادئ".

 بدوره قال عم الشهيدة عفانة إن الخيمة التي نصبت في أبو ديس ستبقى مقامة للمطالبة باسترداد جثمان ابنتهم وجثامين الشهداء المحتجزة كافة.

 ووصف ما حصل مع ابنتهم بالجريمة حيث أن الاحتلال استلهم فكرة احتجاز الجثامين من بعض الدول في خمسينيات القرن الماضي.

 وارتقت الشهيدة عفانة (29 عامًا) من بلدة أبو ديس شمال شرق القدس، شهيدة برصاص الاحتلال، يوم الأربعاء الفائت، بعد محاولتها تنفيذ عملية طعن ودهس مزدوجة قرب قرية حزما شمال شرق القدس.

 والشهيدة عفانة من بلدة أبو ديس شمال شرق القدس، طبيبة صحة نفسية ومحاضرة في كلية جامعة الاستقلال، أكدت في آخر منشوراتها على صفحتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه "سوف نبقى هنا وإما شهادة وإما النصر".

  وبحسب معطيات فلسطينية، فإن قوات الاحتلال احتجزت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 جثامين أكثر من (250) فلسطينياً استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.



عاجل

  • {{ n.title }}