مستوطنون يعتدون على أهالي حي الشيخ جراح

اعتدى مستوطنون، مساء اليوم السبت، على أهالي حي الشيخ جراح، وهاجموا منازل المواطنين القريبين من البيوت التي استولوا عليها عنوة في الحي الواقع شمال القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن المواطنين تصدوا للمستوطنين، إلا أن جيش وقوات الاحتلال اعتدوا على الأهالي بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوبهم.

وناشد أهالي حي الشيخ جراح عبر فيديوهات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، المواطنين المقدسيين بالتوجه للحي من أجل الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم أمام هجوم المستوطنين.

وأوضحت الناشطة منى الكرد أن الاحتلال حدد موعد الاستئناف لأربع عائلات مهددة بالترحيل وهي (الكرد والقاسم والجاعوني واسكافي) في 2/8/2021 في محكمة الاحتلال العليا.

ويواصل الاحتلال إغلاق مداخل حي الشيخ جراح منذ نحو 40 يوما بالسواتر الحديدية والإسمنتية، ويمنع المواطنين من خارج الحي والمتضامنين من الوصول إليه ولقاء سكانه.

وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإخلاء من المنازل التي تُقيم فيها منذ العام 1956. وتزعم جماعات استيطانية أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل العام 1948، وهو ما ينفيه السكان، كما تنفيه وثائق بحوزتهم.

ويشهد حي الشيخ جراح مواجهات يومية بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين أهالي الحي والمقدسيين والشبان والمتضامنين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم، ويؤكدون ثباتهم وصمودهم في منازلهم وأرضهم.

ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق سبع عائلات لتهجيرها، رغم أن سكان الحي المالكين الفعلين والقانونين للأرض.

وصعدت قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة من عمليات الاعتقال التي طالت العشرات من المقدسيين وفلسطيني الداخل المحتل على خلفية ما شهدته من مسيرات واحتجاجات على جرائم الاحتلال في القدس وغزة.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

 



عاجل

  • {{ n.title }}