الاحتلال يجدد إبعاد المقدسي يعقوب أبو عصب عن الأقصى لمدة شهر

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، قرارا بإبعاد الأسير المحرر يعقوب محمود أبو عصب (47 عاما) عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهر، بعد انتهاء إبعاده السابق الذي كان لستة أشهر؛ بدعوى أنه يشكل خطرا على أمن الاحتلال.

 وسبق أن أبعدت سلطات الاحتلال أبو عصب عن المسجد الأقصى لسنوات متتالية، حيث صدرت بحقه مجموعة قرارات متواصلة منذ العام 2002 ولغاية العام 2005 كما أمضى داخل سجون الاحتلال، ما مجموعه 15 عاما.

 وأصدرت سلطات الاحتلال عشرات قرارات الإبعاد عن الأقصى خلال الأشهر القليلة الماضية، طالت مجموعة كبيرة من الأسرى المحررين وشخصيات دينية ووطنية ومرابطين ومرابطات.

 ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

  ويأتي تصعيد الاحتلال بحق المرابطين في المسجد الأقصى، إثر المحاولات المتواصلة من سلطات الاحتلال لتغيير الواقع على الأرض داخل الأقصى، وتمرير تقسيمه زمانيا ومكانيا.

 وصعدت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة من استهداف المقدسيين من خلال الاعتقال والإبعاد والاستدعاء بهدف إفراغ المدينة المقدسة عموما والمسجد الأقصى على وجه الخصوص وصولا إلى تهويد مصلى باب الرحمة.

  ويمارس الاحتلال سياسة الإبعاد بحق الفلسطينيين عبر أشكال متعددة، من بينها الإبعاد عن مناطق محددة لها طابع ديني وتاريخي ويعمل الاحتلال على تهويدها.



عاجل

  • {{ n.title }}