الاحتلال يفرج غدًا عن القيادي حسن يوسف

من المقرر أن تفرج قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم غد الخميس، عن القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف من مدينة رام الله، بعد اعتقال استمر بحقه قرابة 10 شهور. 

 وبتاريخ 20/10/2020 قررت سلطات الاحتلال تحويل الشيخ يوسف القيادي للاعتقال الإداري 6 أشهر.

 واعتقلت قوات الاحتلال القيادي يوسف (64 عاماً) مطلع شهر أكتوبر من عام 2020 بعد اقتحام منزله وتفتيشه في بلدة بيتونيا جنوب رام الله.

  وجاء اعتقال القيادي يوسف بعد شهرين فقط من الإفراج عنه بتاريخ 23/7/2020، حيث أمضى 15 شهرًا في الاعتقال الإداري، علما أنه أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 23 عاما.

  ويعد الشيخ حسن من أبرز قيادات "حماس" في الضفة الغربية، ومن مبعدي مرج الزهور في الجنوب اللبناني في عام 1992، وانتخب نائباً في المجلس التشريعي رغم تواجده بالاعتقال في سجون الاحتلال.

  ويعاني النائب يوسف من أمراض عدة بينها السكري والضغط وارتفاع نسبة الكوليسترول.

  وسبق اعتقال الشيخ حسن استهداف قوات الاحتلال عدداً من قيادات حماس في الضفة وحذرتهم من المشاركة أو المساهمة في عملية تحقيق المصالحة، وهددتهم بالاعتقال والملاحقة.

 وكانت حركة حماس قد أكدت في بيان لها عقب اعتقال القيادي يوسف أن اعتقال قوات الاحتلال الشيخ حسن يأتي في سياق حملة الاعتقالات والتهديدات الشعواء التي يشنها الاحتلال ضد قيادات وأبناء الحركة، وأن هذه الحملة لن تفلح في ثني أبناء حماس وقياداتها عن دورهم الطليعي في مواجهة مشاريع الاحتلال والتصدي لها.

  وأضافت في بيانها: "أن الشيخ حسن يمثل نموذجا فريدا في الإصرار على النضال ضد الاحتلال ومشاريعه في ضفتنا الأبية، وهو اليوم يقضي أكثر من ثلث عمره في السجون دفاعا عن قضية شعبنا واستعادة حقوقه".

 



عاجل

  • {{ n.title }}