أدت لمقتل جنديين وإصابة ثالث.. أربعة أعوام على عملية أبطال عائلة جبارين في ساحات الأقصى

توافق اليوم الذكرى السنوية الرابعة لتنفيذ ثلاثة شبان من عائلة جبارين لعملية إطلاق نار في باحات المسجد الأقصى، أدت لاستشهادهم بعد تمكنهم من قتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.

قوما جبّارين

نفذ ثلاثة شبان من عائلة جبارين من أم الفحم بالداخل المحتل عملية فدائية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واستشهدوا خلال اشتباك مسلح داخل ساحات المسجد الأقصى الجمعة الماضي.

والشهداء الثلاثة من عائلة واحدة ويحملون الاسم ذاته محمد جبارين، وهم: محمد أحمد محمد (29 عاماً)، محمد حامد عبد اللطيف (19 عاماً) ومحمد أحمد مفضل (19 عاماً)، من مدينة أم الفحم بالداخل المحتل.

وقع الاشتباك المسلح تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الجمعة 14/ 7/2017 في باحات المسجد الأقصى، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

عند منطقة باب الأسباط المؤدي إلى الأقصى المبارك، أطلق الشبان الثلاثة النار على قوة للاحتلال الإسرائيلي موجودة على الباب من مسافة قريبة جداً، ثم دخلوا إلى باحات المسجد، حيث طاردتهم قوات الاحتلال الخاصة، واشتبكت معهم، فاستشهدوا في صحن قبة الصخرة المشرفة.

ووثق فيديو نشرته قوات الاحتلال حينها، نزول الشبان الثلاثة من الحافلة أمام باب العامود وسيرهم نحو المسجد الاقصى، وكذلك شوهد الشاب الرابع وهو يحمل حقيبة على ظهره ويتجه إلى المسجد الاقصى.

وكان الشهيد محمد حامد جبارين قد كتب قبل وقوع العملية بوقت قصير نصاً على "الفايسبوك" عبر صفحته الشخصية، جاء فيه "وابتسامة الغد أجمل بإذن الله" وأرفقه بصورة له مع الشهيد محمد أحمد جبارين داخل ساحات المسجد الأقصى.

ردات فعل

وشهدت مدينة أم الفحم والمنطقة أجواء من الحزن والقلق والتوتر بين المواطنين في أعقاب انتشار النبأ المفجع، فيما توافد عدد كبير من أهالي أم الفحم على خيمة العزاء التي أقيمت في المدينة للوقوف إلى جانب عائلات الشهداء الثلاثة، فيما أوعز رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو" إلى تفكيك خيمة العزاء.

واستغلت حكومة الاحتلال العملية بتنفيذ ما عجزت عن فعله في الأعوام السابقة، من خلال تغيير الوضع الراهن والتحكم أو السيطرة المباشرة على المسجد الأقصى، وإقصاء الأوقاف الإسلامية عبر التحكم بحركة الدخول والخروج عبر تركيب بوابات إلكترونية، وفرض أمر واقع جديد.



عاجل

  • {{ n.title }}