وقفة غاضبة وسط رام الله تنديدًا باغتيال نزار بنات وتواصل القمع وتهديد المعارضين

رام الله - 

شاركت جماهير غاضبة، مساء السبت، في وقفة على دوار المنارة وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة؛ تنديدًا باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، ومواصلة حالة القمع والتشويه للمطالبين بالعدالة لنزار.

وردد المشاركون، في الوقفة التي رُفع فيها علم فلسطين وصور نزار بنات، هتافات تدعو إلى رحيل رئيس السلطة محمود عباس.

وهتف المتظاهرون: "اسم اسمع يا عباس.. كرامتنا ما بتنداس، يلي بتسأل احنا مين.. احنا صوت المظلومين، يلي بتسأل احنا وين.. احنا في كل الميادين، احنا بدنا حرية.. يا فاقد الشرعية، ارحل ارحل يا عباس".

وقال غسان بنات، شقيق المغدور نزار بنات، في كلمة ألقاها في الوقفة: " مع أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك، نقول كل عام وانت بخير يا نزار في العيد الثالث الذي حرمت فيه من أطفالك وزوجتك، كل عام وأنت بخير يا باسل الأعرج، وكل عام وجميع شهداؤنا بخير".

وفي رسالة وجهها لجبريل الرجوب، قال بنات: "أنه كان من الأجدر على جبريل أن يقف مع المظلومين وأن يشعر بالأسف مع الضحية، تماشيا مع الفطرة الطبيعية، لا أن يشعر بالأسف حيال اعتقال مجموعة من القتلة".

وكذلك وجه بنات رسالة لرئيس وزراء سلطة رام الله محمد شتية، واعتبره متهما، موضحا أنه وبعد 22 يوم ما زال يفكر باعتبار نزار شهيد، أن الشعب الفلسطيني اليوم سماه الشهيد نزار بنات

وطالب بنات شتية أن يكون جاهزا ويعد العدة للمثول للتحقيق كمتهم بصفته وزيرا للداخلية،  ومشددا على أنه لن يغلق ملف نزار حتى يوافق آخر شبل من شعبنا الفلسطيني، وأن نفسهم طويل جدا حتى لو بقي الملف مفتوح ألف سنة.

وفي خطابه لرئيس السلطة محمود عباس، قال بنات: "ليس أمامك إلا الرحيل، وقد بلغت من العمر عتيا، ولن نكل ولن نمل حتى نحقق ذلك فاختصر على نفسك والمجموعة التي حولك فارحل".

وأضاف بنات: "بعد رحيل محمود عباس سيبني الشعب الفلسطيني مؤسساته على أسس وطنية".

وكانت قد أعلنت العائلة في مؤتمر صحفي سابق اليوم وجود فريق قانوني محلي ودولي في كندا وبريطانيا وفرنسا والأردن ولبنان يمثلهم المحامي الفلسطيني غاندي الربعي.

ودعا شقيق نزار السلطة الى الاعتراف بأن ما حدث جريمة اغتيال سياسي كاملة الأركان والتحقيق مع المتهمين، وإعلان ذلك أولا بأول بمحاكمات علنية.

كما طالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة مكونة من منظمات حقوق الانسان ومحامين مختصين من نقابة المحامين وطبيب العائلة وعضو واحد ممثل عن السلطة وآخر من عائلة نزار وممثلين عن المجتمع الدولي.

ودعا الى وقف التحريض العلني على كل من يتضامن مع نزار، مؤكداً أن من هدد موظف لا يختلف عن جريمة اغتيال نزار.

 بدوره أكد المحامي غاندي الربعي تشكيل فريق قانون وطني ودولي سيأخذ على عاتقه الإجراءات الوطنية الخاصة باغتيال نزار بنات.

وحول اللجوء الى القضاء الدولي قال غاندي:" القضاء الدولي هو قضاء تكميلي وسنلجأ اليه في حال استنفذنا كل الخيارات المحلية".

بدوره أعلن أمجد شهاب رئيس قائمة الحرية والكرامة تغيير اسمها الى قائمة نزار بنات والتي ستتحول الى حزب سياسي يحمل اسم وبرنامج نزار.

وطالب شهاب بتحقيق العدالة والقصاص من قتلة نزار بنات، مشيراً الى أن السلطة لا يوجد فيها مجلس تشريعي وقضاء مستقل وأن السلطة التنفيذية تتخذ إجراءاتها بدون رقابة مما تسبب بفساد مستشري ودمار في الحالة الفلسطيني.



عاجل

  • {{ n.title }}