الباحث ابحيص: الإرادة الشعبية قادرة على كسر اقتحام الثامن من ذي الحجة

القدس المحتلة - أكد الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص  على أن الإرادة الشعبية في القدس قادرة على فرض التراجع على الاحتلال ومستوطنيه، وكسر اقتحام الثامن من ذي الحجة.

ولفت ابحيص إلى أن جماعات المعبد المتطرفة تسعى ومعها حكومة الاحتلال إلى خمسة أهداف من اقتحام 8 ذو الحجة، في مقدمتها أن يقتحم المتطرفون الصهاينة الأقصى بالآلاف.

وأضاف ابحيص أن الاحتلال يسعى إلى أن يؤدي المستوطنين الطقوس التوراتية الجماعية العلنية في الأقصى، ليؤكدوا بالممارسة زعمهم بأنه مقدس يهودي.

وأشار أن الاحتلال يريد أن يأتي ذلك الاقتحام في يوم التروية، أحد أيام الحج وعشر ذي الحجة، للقول بأن الاعتبار اليهودي يسمو على الاعتبار الإسلامي في الأقصى.

موضحا مساعي الاحتلال أن يشكل تحقيق الأهداف الثلاثة أعلاه تعويضاً عن إفشالها مجتمعة في 28 رمضان على يد أسود القدس.

وبيّن  ابحيص أن حكومة الاحتلال ومستوطنيه يهدفون أن يشكل هذا الاقتحام رافعة لمطالب متعددة منها: بناء جسر جديد لباب المغاربة يسمح باقتحام آلاف المتطرفين، والسماح ببقاء المقتحمين في الأقصى لساعات وتحويله إلى حرم دراسي لمدرسة "جبل المعبد" التوراتية، ورفع الأعلام الصهيونية في الأقصى، وفتح باب الاقتحامات دون قيود في كل الأوقات والأيام.

وشدد ابحيص أنه في المقابل فإن إفشال هذا الاقتحام ممكن، وقد أثبتت التجربة في 2015 و 2017 و2019 و2021 بأن الإرادة الشعبية تنتصر وتفرض التراجع على المحتل كلما تجلت.

مضيفا: "حتى وإن لم يكسر الاقتحام في كل مرة، فإننا نملك منع تمريره بصمت حتى تتعزز معادلة الردع في القدس بعدأن فُرضت بتضحيات جِسام".

وسبق أن دعت حركة حماس شباب القدس وأبطالها للاستنفار والرباط على أبواب البلدة القديمة وفي جميع أحياء مدينة القدس، وشوارعها ابتداءً من اليوم السبت والتصدي لزعران المستوطنين وعربدتهم.

كما دعت جماهير شعبنا في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك، والحشد والرباط في ساحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه وتحت محرابه لحمايته من المستوطنين.



عاجل

  • {{ n.title }}