الذكرى السنوية ال٢٠ لاستشهاد المجاهدين القساميين سعادة والعروج

توافق اليوم الذكرى ال٢٠ لاستشهاد القساميين عمر سعادة وطه العروج من بيت لحم، في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الاحتلال ما أدى لاستشهادهما إضافة لارتقاء اسحق شقيق الشهيد عمر، وابن عمهم الشهيد محمد صالح سعادة.

القسامي عمر سعادة

ولد الشهيد القائد عمر سعادة في الأول من أكتوبر عام 1959 في مدينة بيت لحم، وترعرع في أكناف أسرة محافظة ومجاهدة، تلقى تدريسه في مدارس بيت لحم، وبعد انهائه الثانوية العامة انتقل إلى الحياة العملية، حيث سافر إلى ليبيا طلبا للقمة عيشهم ثم عاد لوطنه وعمل في مجال الأدوات الصحية.

 انضم الشهيد عمر باكرا لصفوف الحركة الإسلامية، وكان من السباقين إلى مقارعة قوات الاحتلال، عبر تنظيم المجموعات لمواجهات اقتحامات الاحتلال.

 كما خاض رحلة طويلة في الاعتقال لدى الاحتلال وأجهزة أمن السلطة، فكان اعتقاله الأول لدى الاحتلال عام 1989، وبعد الإفراج عنه شكل أول خلية عسكرية في مدينته، والتي أشرفت على تصنيع العبوات الناسفة ومهاجمة قوات الاحتلال.

 كما اعتقل للمرة الثانية عام 1990، وأعيد اعتقاله عام 1992 للمرة الثالثة وحكم 30 شهرا، وقد تأثر بصره خلال فترة الاعتقال، وبعد 10 أيام من الإفراج عنه اعتقل للمرة الرابعة.

 تم تعيين شهيدنا مسؤولا عن جهاز مجد الأمني، وفي أعقاب اتفاق أوسلو اعتقلته أجهزة السلطة عام 1995 بتهمة إيواء المطاردين محيي الدين الشريف وعادل عوض الله، كما اعتقلته مرة أخرى عام 1997 بعد استشهاد عيسى شوكة.

 ومع اندلاع انتفاضة الأقصى أعاد شهيدنا تشكيل المجموعات الجهادية، وقاد الجهاز العسكري لحماس في جنوب الضفة.

القسامي طه العروج

ولد شهيدنا في 10/1/1966 في جناتا ببيت لحم، ونشأ نشأة إيمانية، حيث تميز بقوة التزامه الديني، كما كان ذا خلق رفيع ما ألقى محبته في قلوب من عرفه.

أنهى دراسته الإعدادية، ثم توجه للعمل لمساعدة أهله في التغلب على ظروف الحياة القاسية، وفي عام 1986 كان يشارك في الفعاليات الجماهيرية ضد الاحتلال برفع الأعلام وكتابة الشعارات على الجدران، وكان في ذات العام اعتقاله الأول على يد قوات الاحتلال، فقضى في سجونهم مدة ستة شهور.

التحق عام 1989 بصفوف حركة حماس، وعمل لدى جمعية رعاية للأيتام.

 اعتقل لدى أجهزة السلطة الأمنية عام 1995 مدة سنة و3 شهور، قضاها في سجن أريحا المركزي، كما اعتقله الاحتلال إداريا 5 مرات قضى في كل مرة 6 شهور، ونظرا لنشاطه العسكري أصبح عام 1997 على قائمة المطلوبين للاحتلال.

 مقاومة وجهاد

 نفذت مجموعة الشهيد عمر سعادة عمليات مميزة حيث قامت باقتحام معسكر بيت ساحور والاستيلاء على ستين قنبلة يدوية وعشرين قذيفة لاو.

 وصنعت المجموعة عبوات ناسفة وكذلك صناعة المواد المتفجرة اللازمة لهذه العبوات.

 قامت المجموعة بإلقاء القنابل اليدوية وإطلاق النار أكثر من خمسة عشرة مرة على نقاط عسكرية للاحتلال، وإلقاء قنابل وإطلاق النار على باص للجنود.

يوم الشهادة

بتاريخ السابع عشر من شهر يوليو/تموز عام 2001 استهدفت طائرات الاحتلال من نوع أباتشي بصواريخها القساميين عمر سعادة وطه العروج، في منطقة جبل الموالح، ما أدى لاستشهادهما، كما ارتقى في عملية الاغتيال الشهيد اسحق أحمد سعادة شقيق الشهيد عمر، والذي كان يعمل مدرسا للغة الإنجليزية ومشهود له بأخلاقه العالية وتميزه بين أقرانه، وكذلك ابن عمهم الشهيد محمد صالح سعادة، والذي كان موظفا في سلطة المياه، وتميز بأخلاقه الرفيعة وحب الناس له، وهو أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس.



عاجل

  • {{ n.title }}