إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين على أهالي تل الرميدة

 أصيب مساء اليوم الأحد مواطن إثر الاعتداء عليه من قبل المستوطنين في حي تل الرميدة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 وذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين من مستوطنتي "رمات يشاي" و"بيت هداسا" المقامتان وسط الخليل، هاجموا بالحجارة واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين أثناء مرورهم في شارع الشهداء وسط المدينة.

  وأوضحت أن الحاج شاهر أبو عيشة أصيب بجروح بالوجه نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم مهاجمة عدد من المنازل، عرف من أصحابها: عائلة أبو شمسية، وأبو عيشة، وأبو هيكل.

  وسبق هذا الاعتداء اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين لمنطقة شارع بئر السبع وباب الزاوية حيث قامت بإرغام أصحاب المحال التجارية في المنطقة على الإغلاق، تمهيدا لاقتحام المستوطنين لما يسمى بقبر "عتنائبل بن كناز".

 والقبر المزعوم هو عبارة عن منزل تملكه عائلة زاهدة في مدينة الخليل، حيثُ تبلغ مساحة البيت قرابة 130 مترًا مُربعًا، ويعود للعصر المملوكي، وهو مُكون من طابقين.

 بعد احتلال الضفة عام 1967، اقتحمَ المستوطنون المنزل زاعمينَ أنَّ الطابق الأرضي من المنزل هو موقع تراثي يهودي، ونصبوا لوحة بالعبرية والعربية على جانب الشارع كُتب عليها (هذا قبر عتنائيل بن قنز)، ومنذ ذلك الوقت أصبح المستوطنون يترددون على المكان في الأعياد، ويقيمون طقوساً تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال.

 وتقع تل الرميدة غرب المسجد الإبراهيمي وقد دلت الحفريات الأولى التي جرت في التل عام 1964م الى وجود قطع فخارية تعود الى العصر الحجري النحاسي.

  وتتوسط تل الرميدة مدينة الخليل وتطل على مركزها الرئيسي، ويقطنها ما يقارب (210) عائلة فلسطينية أي بمعدل (1050) مواطنا، ويستوطن في الحي 8 عائلات يهودية يبلغ عددهم ما يقارب (35) مستوطناً تعمل على حمايتهم كتيبة كاملة من قوات الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}