"العيد مقاومة وصمود".. ثوار بيتا يدعون لليلة إرباك استثنائية وأداء صلاة العيد مقابل جبل صبيح

دعا ثوار بيتا أهالي البلدة إلى ليلة إرباك استثنائية، مساء اليوم الاثنين، وأداء صلاة العيد يوم غد على "تل نمر" مقابل جبل صبيح.

 وفي بيان لحراس الجبل، دعا الثوار إلى ليلة الإرباك الاستثنائية التي ستكون رسالة للاحتلال أنّ عيدنا نضال، وفرحنا مقاومة، بها تعلو تكبيرات العيد، نزلزل كيان الاحتلال، ونعلن أنّ العيد مقاومة وصمود.

 كما ودعا الثوار الأهالي لأداء صلاة العيد يوم غد على تل نمر، المقابل لجبل صبيح، وأكدوا "لا تراجع، لا مساومة، الأرض لنا رغم أنف الاحتلال، وسنظل صامدين كالجسد الواحد".

 وشددوا "الحضور فرض عين على كل بيتاوي حرّ وأصيل، وعلى كل شريف".

 وقال ثوار بيتا في بيانهم: "لقد عشنا من أجل الفرح، وخضنا النضال من أجل الفرح، وفي سبيل الفرح. وفي سبيل الجبل مستعدون لأن نموت شهداء، لن نتراجع، ولن نساوم عن حقّنا في الجبل، ولن نخون دم الشهداء".

 وتقدموا بالتهنئة لأهالي البلدة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وأضافوا: "أهلنا الأوفياء في بيتا، كل عام وأنتم الأحرار. الشرفاء أصحاب الكرامة والرجولة والشموخ".

 وكانت قد أشعلت وحدة الكوشوك مساء اليوم عددا كبيرا من الإطارات قرب جبل صبيح، بعد ملاحقة جنود الاحتلال.

 

ويواصل الشبان وأهالي بلدة بيتا فعاليات الإرباك الليلي، للتصدي لمحاولة المستوطنين الاستيلاء على أراضي جبل صبيح وإقامة بؤرة استيطانية جديدة على رأس الجبل.

 ورصد تقرير دوري أعدته الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" بالضفة، (748) عملًا مقاومًا متنوعًا ضد الاحتلال ومستوطنيه خلال حزيران الماضي، شهدت خلالها محافظة نابلس (26) عملية إرباك ليلي ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.

 ويشهد محيط جبل صبيح فعاليات واسعة من الإرباك الليلي الذي ينفذه ثوار بلدة بيتا ويمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.

 ومنذ حوالي شهرين ونصف تشهد بيتا مواجهات يومية في منطقة جبل صبيح بين جنود الاحتلال وشبّان فلسطينيين، وتشتد في ساعات الليل في محاولة لطرد المستوطنين من المكان.

 واستشهد خلال المواجهات 4 شبان وأصيب المئات بينهم العشرات بالرصاص الحي.



عاجل

  • {{ n.title }}