إعلام الأسرى: الإضراب نذير انفجار أمام الاعتقال الإداري

أكد مدير مكتب إعلام الأسرى أ. ناهد الفاخوري أن الإضرابات الفردية والجماعية هي نذير انفجار أمام سياسة الاعتقال الإداري الظالمة.

وقال في تصريح إعلامي إن سياسة الاعتقال الإداري التعسفي التي ينتهجها الاحتلال تجاه أبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن لها أن تحد من مسيرة نضاله المستمرة، ولا يمكن لها أن تثني الأسرى أو تردعهم عن مقارعة السجان ومواصلة درب الكفاح للانعتاق والتحرر من الاحتلال.

وشدد الفاخوري على أن الإضرابات المفتوحة عن الطعام سواء كانت الفردية أو الجماعية التي خاضها ويخوضها الأسرى هي رسالة واضحة ونذير انفجار ما لم يتوقف الاعتقال الإداري الظالم، وأن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها 15 أسيراً إدارياً حتى اليوم ستتوسع وتزداد رقعتها خلال الأيام القادمة حتى رفع ظلم الاعتقال الإداري الجائر.

ودعا صناع القرار الفلسطيني إلى التحرك بشكل فاعل لكبح جماح السياسات الإسرائيلية المتعنتة تجاه تعاظم الاعتقال الإداري التعسفي والعمل وفق استراتيجية واضحة ومستمرة مع استثمار القرارات الصادرة عن الجهات الدولية التي تدين الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الإنسان الفلسطيني.

وناشد الفاخوري الفلسطينيين إلى مؤازرة الأسرى في معركتهم المرتقبة لرفع الظلم والضيم عنهم.

ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو 470 أسيرًا، غالبيتهم أمضوا سنوات خلف القضبان بلا حكم، ولا حتى تهمة واضحة.

 والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

والاعتقال الإداري، هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة، تحت ذريعة "ملفات سرية"، حيث يمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، وبالتالي، لا يعرف المعتقل مدة محكوميته، ولا حتى التهم الموجهة إليه، في خرقٍ واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني.



عاجل

  • {{ n.title }}