محمد حمادة: ثبات المقدسيين ورباطهم يحطم كل محاولات تغيير الواقع

 أكد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة أن ثبات المقدسيين ورباطهم يحطم كل محاولات الاحتلال تغيير الواقع كما حدث في معركة البوابات الإلكترونية.

 وأشار حمادة الى أن الذكرى السنوية الرابعة لهبّة البوابات المباركة، والتي انتصرت فيها إرادة المقدسيين تؤكد أنهم حماتها الذين لم يغادروا الميدان.

 وأوضح أن صمود المرابطين ازداد صلابة وقد سجّل شعبنا وأهلنا في القدس بعدها الانتصار تلو الانتصار على المحتل.

 وقال حمادة:" تمر الذكرى فيما لا يزال تغوّل الاحتلال ومكره يحيط بالقدس والأقصى وحتى اليوم لم تتوقف ممارسات الاحتلال ومحاولات عدوانه ضد الأقصى".

 ودعا حمادة جماهير شعبنا في كل فلسطين أن يظلوا على يقظة تامة، مشددا على أن ما يُخطط للقدس والأقصى هو أمر خطير ولن يتوقف الاحتلال عن محاولاته للسيطرة على القدس.

 كما طالب بمزيد من الرباط والمصابرة ومزيدا من مواجهة الاحتلال لكي يظل صوت القدس عالياً والخطر المحيط بها في تقهقر.

 وكانت معركة "البوابات الإلكترونية" بدأت في صباح يوم الرابع عشر من تموز/ يوليو 2017، حينما أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى بالكامل، ومنعت المصلين من دخوله لأداء صلاة الجمعة في سابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967.

 وجاء قرار إغلاق الأقصى، بعد عملية إطلاق نار داخل المسجد، نفذها ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم المحتلة، أسفرت عن استشهادهم، ومقتل اثنين من عناصر شرطة الاحتلال وإصابة آخر.

  وشكلت هبّة باب الأسباط ورفض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى قبل أربعة أعوام، لحظات فارقة في تاريخ مدينة القدس المحتلة، وكسرا لمخططات الاحتلال الرامية لتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا.



عاجل

  • {{ n.title }}