محامو الشيخ رائد صلاح يؤكدون تعرضه لمعاناة كبيرة وآلام شديدة في العزل

أكد طاقم الدفاع عن فضيلة الشيخ رائد صلاح أن قيام سلطات سجون الاحتلال بحبسه في العزل الانفرادي يعتبر أحد أشكال التعذيب الذي تمارسه بحق الشيخ إضافة الى سياسات الخنق والتضييق، بهدف الاذلال والإهانة، التي تمارسها عليه وهو معزول في زنزانة انفرادية.

وفي بيان صحفي صدر مساء اليوم السبت أوضح محامو شيخ الأقصى أن التعذيب تسبب لفضيلة له بمعاناة كبيرة وآلام شديدة وهو الذي تجاوز ال63 من عمره.

وطالب طاقم الدفاع سلطات الاحتلال الكف الفوري عن ممارسة التعذيب بحق فضيلة الشيخ واحترام انسانيته واخراجه من زنازين العزل وتحويله الى القسم العام في أحد السجون القريبة من عائلته.

وحمل المحامون المسؤولية القانونية على ممارسة التعذيب على عاتق كل من شارك فيه أو حرض عليه أو وافق أو سكت عنه، موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية، وذلك بحكم القاعدة القانونية التي تنص على المسؤولية الجماعية في الجرائم الجنائية حسب القانون الدولي.

وأضاف البيان:" لقد ثبت لنا من خلال مرافقتنا القانونية للشيخ أن جهاز القضاء الإسرائيلي لم يعد يحمي حقوق الشيخ الأساسية والانسانية من قمع وتسلط السلطات الرسمية وهذا الجهاز أصبح يتماهي بشكل كامل مع تطرف السلطات الإسرائيلية في ممارساتها ضد فضيلة الشيخ".

 وأشار الى أن ممارسة التعذيب يعتبر مخالفاً للقانون والأعراف الدولية ويعتبر جريمة بحق الإنسانية ومساس صارخ بحقوق الشيخ الأسير التي تستمد من الكرامة المتأصلة للإنسان، وأن التعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة يعتبر مخالفة واضحة للقانون الدولي ولميثاق مناهضة كل اشكال التعذيب الذي أقرته الشرعية الدولية.

كما وناشد المؤسسات القانونية الدولية التدخل بشكل مباشر عند سلطات الاحتلال لمنع استمرار هذه الجريمة والمطالبة بزيارة الشيخ في سجنه للاطلاع عن كثب على ظروف سجنه، كما ونطالب الجهات القانونية الدولية، وخاصة مؤسسات حقوق الانسان العمل على تجريم هذه الممارسات ومعاقبة السلطات الإسرائيلية على ارتكابها.

وتعرض فضيلة الشيخ رائد صلاح، في السنوات الأخيرة، وخاصةً منذ عام 2010، للسجن الفعلي التعسفي في السجون الإسرائيلية عدة مرات وذلك على خلفية نشاطه السلمي المناهض لسياسات الاحتلال العنصرية التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى ووقوفه سداً منيعاً امام مخططات التهويد والتغريب.

وقد سُجن فضيلته في عام 2010 خمسة أشهر، وفي عام 2016 أحد عشر شهراً، وفي عام 2017 فيما يعرف بملف الثوابت احد عشر شهراً ومن ثم اعتقال منزلي قاسي حتى آب من عام 2020 ومنذ التاريخ 16-8-2020 يمكث في سجن فعلي منذ ذلك الحين وحتى اليوم لفترة سبعة عشر شهراً.

وكل فترات السجن التي تعرض لها فضيلة الشيخ كانت تتم تحت ظروف قاسية في قسم العزل الانفرادي القاسي، لا لسبب الا لإرواء نهم الاحتلال الانتقامي منه بسبب نشاطه المناهض لمخططاتهم العدوانية.



عاجل

  • {{ n.title }}