قوات القمع تقتحم أقسام الأسرى في عوفر وايشل والنقب

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات قمع السجون المعروفة بوحدات "المتسادا" و"اليماز" اقتحمت ظهر اليوم الاثنين القسم (16) في سجن "عوفر" ونقلت الأسرى منه إلى القسم (18).

 وأضاف أن وحدات "الدرور واليماز" اقتحمت غرفتين في قسم 10 بسجن ايشل وأجرت أعمال تفتيش همجية، فيما تعرض قسم 21 في سجن النقب لاقتحام وتفتيشات استفزازية أيضًا.

 وأوضح إعلام الأسرى أن حالة من التوتر لا تزال تسود السجن، مشيرة إلى أن الأسرى في سجن "عوفر"، يواجهون عمليات قمع ممنهجة، احتدّت وتيرتها عام 2019، وعام 2020 بعد استشهاد الأسير داود الخطيب، ومطلع العام الجاري 2021.

 يشار إلى  أن ما يقارب  (900) أسيراً فلسطينيا من مختلف الفصائل الفلسطينية يقبعون في سجن "عوفر" المركزي.

 يأتي ذلك في اطار التضييق المتواصل الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال على الأسرى في السجون والتنكيل بهم والتنغيص عليهم.

 معاناة مستمرة

وتتضاعف معاناة الأسرى في فصل الصيف جراء الحرارة والرطوبة وقلة التهوية والروائح الكريهة وانتشار الحشرات وعدم السماح بشراء الهوايات وانقطاع المياه وحرمان الأسرى من الماء البارد في أقسام العزل الانفرادي وبرك الصرف الصحي القريبة من السجون والزنازين الضيقة للأسرى المعاقبين.

 كما تتسرب الحشرات في فصل الصيف وتدخل في أقسام الأسرى في السجون والمعتقلات المتواجدة في صحراء النقب والأماكن المحيطة بسجن الدامون وفى السجون القديمة والعزل.

 وفي السياق، يعاني الأسرى من الجرذان أثناء البوصطات "السفريات"، كما لا يستطيعون المكوث ولا النوم في الزنازين من كثرة تحرك الجرذان في أقسام سجن السبع والرملة.

 إلى ذلك، تمنع إدارة السجون الأسرى من اقتناء الهوايات في السجون، فيما تزيد الرطوبة من معاناة الأسرى في سجون الساحل كعسقلان، والأمر يضاعف من المعاناة إذا ما كان السجن يعاني من نقص المياه كالمعتقلات.

 وكان عددا من الأسرى أكدوا أن هناك روائح كريهة تنبعث من برك الصرف الصحي على مقربة من السجون كنفحة ورامون، وهنالك استهتار في رشها بالمبيد لمنع الحشرات والروائح التي تشكل استفزازا للأسرى.



عاجل

  • {{ n.title }}