الأمن يمنع فعالية منددة باغتيال "بنات" وسط رام الله ويعتقل نشطاء

منعت الأجهزة الأمنية، مساء السبت، تنظيم تظاهرة منددة باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، وسط مدينة رام الله، واعتقلت عددًا من النشطاء.

وانتشرت العناصر الأمنية والعناصر المقنعة وعناصر بالزي المدني وطوقت ميدان المنارة، وأغلقت طرقات، منعًا لتجمع المواطنين وتنظيم التظاهرة.

وأعلنت مجموعة "محامون من أجل العدالة"اعتقال العناصر الأمنية عددًا من النشطاء على دوار المنارة عرف منهم: الأسير المحرر ماهر الأخرس والبروفيسور عماد البرغوثي، جهاد عبدو، يوسف الشرقاوي، إبراهيم أبو حجلة، حمزة زبيدات، معين البرغوثي، عمر عساف، عبادة القواسمي، موسى أبو شرار، وسالم قطش.

 وأعلنت المجموعة عن نقل ماهر الأخرس لقسم الطوارئ بمستشفى رام الله بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، فيما لا تزال حملة الاعتقالات مستمرة، وطالت ما يزيد على 15 معتقلاً.

اغتالت أجهزة السلطة المعارض السياسي نزار بنات في 24 يونيو الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد به، إذ تعرض للضرب المبرح بأدوات خشنة، على مدار عدة ساعات، قبل أن ينقل جثة هامدة إلى إحدى مستشفيات المدينة.

ونزار بنات مرشح للانتخابات التشريعية عن قائمة الكرامة ومعارض سياسي للسلطة ومهتم بحقوق الإنسان والديمقراطية، نشط ضد مشروع التسوية واتفاقية أوسلو وهو من أهم النشطاء البارزين المعارضين للسلطة الفلسطينية في الضفة.

وكان نزار ناقدا للفساد ولتقييد الحريات في الضفة، وتحدث في آخر ما نشره عن مخاطر صفقة اللقاحات الفاسدة التي حاولت السلطة تمريرها على الشعب الفلسطيني.



عاجل

  • {{ n.title }}