عائلة البروفيسور عماد البرغوثي تحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته

حملت عائلة  البروفيسور عماد البرغوثي السلطة الفلسطينية وأجهزة امن السلطة المسؤولية الكاملة عن أي ضرر قد يلحق بحياة ابنها  المعقل لدى  الأجهزة الأمنية  اثر مشاركته في الوقفة  التضامنية المنددة بقتل النشاط نزار بنات  .

وقالت  ضحى البرغوثي ابنة المعتقل بان اعتقال  والدها  جاء في ذات اليوم الأول لعودته  لطلابه وعملة وجامعته، بعد عام من الغياب بسبب اعتقاله في سجون الاحتلال.

واشارت البرغوثي بان قوات الشرطة الفلسطينية  اعتقلت والدها  البروفيسور عماد في مدينة رام الله ومن ثم تم اقتياده لمركز الشرطة حيث يتم احتجازه حتى هذه اللحظة بشكل تعسفي غير مبرر.

واضافت :"  البروفيسور غني عن التعريف ؛ كونه قامة علمية عالمية تشهد لها كافة المنصات،وعليه نحن أسرته نحمل الشرطة الفلسطينية كامل المسؤولية لصحة وسلامة والدنا العزيز.

وكانت أجهزة أمن السلطة في رام الله اعتقلت مساء اليوم ، القيادي ، البروفيسور  البرغوثي ، أثناء مشاركته في وقفة منددة باغتيال نزار بنات ومطالبة بمحاسبة قتلته أمام دوار المنارة وسط رام الله.

وبتاريخ 12/7/2021 أنهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الحبس المنزلي بحق البروفيسور البرغوثي، بقرار محكمة عوفر العسكرية .

وافرج عن القيادي العالم من سجون الاحتلال بتاريخ 31/5/2021 بعد ان أنهى مدة محكوميته البالغة 11 شهرا،ة بعد أن كان قد اعتقل بتاريخ 16/7/2020 وذلك على حاجز بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال البروفيسور عماد البرغوثيّ، في 6 ديسمبر عام 2015، تحت طائلة الاعتقال الإداريّ التّعسّفيّ، على معبر الكرامة الأردنيّ، بينما كان في طريقه لمؤتمر علميّ بدولة الإمارات.

وتمّ التّحقيق مع البرغوثيّ أثناء اعتقاله الأوّل عن مشاركته بتظاهرات ضدّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

وفي عام 2016 أعادت قوات الاحتلال اعتقال البروفيسور البرغوثي، على خلفية العديد من المنشورات عبر الفيس بوك، ليفرج عنه بعد قرابة الشهرين على اعتقاله، إثر حملة تضامنية دولية من قبل بعض الأكاديميين.

ويشار إلى أنّ البرغوثيّ من مواليد بلدة بيت ريما، وهو عميد كليّة الفيزياء بجامعة القدس.

وتتعمد قوات الاحتلال ملاحقة بعض الشخصيات المؤثرة والعقول العلمية العاملة في الضفة الغربية، وغالبا ما تحكم عليها إداريا تحت مسمى الملف السري.

وتهدف قوات الاحتلال من تلك الاعتقالات، إسكات أصوات المؤثرين في الضفة الغربية، ولا سيما بين أوساط الطلبة الجامعيين سواء أكان على صعيد المحاضرين أو القيادات الطلابية.



عاجل

  • {{ n.title }}