المحرر نجيب: عملية جلبوع من العمليات الكبرى التي هزت الاحتلال

أشاد الأسير المحرر المقدسي المبعد عن فلسطين زكريا نجيب، ببطولات الأسرى في سجون الاحتلال عموما، وبأبطال عملية سجن جلبوع الستة الذين انتزعوا حريتهم، مؤكدين بأن فعلهم يدلل على أن حرية كافة الأسرى قادمة لا محالة.

وقال المحرر نجيب إن هذه العملية تعد من إحدى العمليات الكبرى التي هزت كيان الاحتلال وأجهزة مخابراته وكشفت هشاشته أمام الإصرار والإرادة للأسرى الفلسطينيين.

ووجه نجيب التحية للأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدا بأنهم لم ولن يبقوا خلف القضبان وأن المقاومة ستعمل على تحريرهم عاجلا أم آجلا رغم أنف الاحتلال.

 ووجه نجيب رسالة إلى أجهزة أمن الاحتلال: "سنحفر الأرض ونقتلع الجدران وسنعمل كل ما نستطيع للخروج من الظلم الذي أسقط على شعبنا".

كما خص نجيب أجهزة أمن السلطة برسالة قائلا: "كفى استهتارا بشعبنا وبالأسرى، وعليكم أن تحموا هؤلاء الأبطال وقوموا بواجب الحماية والإيواء لمثل هؤلاء الأبطال".

وتمكن ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الاثنين من الهروب من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ تمكنوا من حفره.

ونشر إعلام الاحتلال صورة نفق استخدمه الأسرى للفرار من السجن، وقال بأن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن "جلبوع".

وسجن "جلبوع" الذي تمكّن الأسرى من الهروب منه شديد الحراسة، ويعتبر أشد سجون الاحتلال تحصينًا، شُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى الأبطال أصحاب المحكوميات العالية والذين يصنفهم الاحتلال بأنهم "شديدي الخطورة".

والأسرى الستة هم محمد قاسم عارضة ويعقوب محمود قدري وأيهم فؤاد كمامجي ومحمود عبد الله عارضة وزكريا الزبيدي وجميعهم من جنين.



عاجل

  • {{ n.title }}