قفة تضامنية مع الأسير علاء الأعرج المضرب لليوم الـ30 على التوالي

نظمت فعاليات وعائلة الأسير المهندس علاء الأعرج المضرب عن الطعام منذ 30 يوما على التوالي، مساء اليوم  الاثنين، قفة تضامنية مع نجلها في بلدة عنبتا شرق مدينة طولكرم.

وشارك في الفعالية العديد من أفراد عائلة الأعرج بالإضافة إلى أهالي بلدته عنبتا ومجموعة من المهندسين بمحافظة طولكرم.

وشدد المشاركون في الوقفة على أهمية تواصل فعاليات الإسناد للأسير الأعرج والوقوف معه في محنته.

وعلى هامش الفعالية ردد المشاركون هتافات تشيد  ببطولة الأسرى الستة الذين نجحوا فجر اليوم بالهروب من الأسر عبر نفق حفروه بأيديهم.

وفي وقت سابق قالت زوجة الأسير علاء بأن زوجها في تدهور صحي، ولكن يتمتع بمعنويات عائلية رغم كل التعب والإرهاق ويزداد إصرارا على الإفراج.

وتابعت: "مطلب علاء الآن الإفراج وليس أخذ قرار جوهري متعلق بالإداري ومن حقه أن يخرج ليعيش مع طفله الذي لم يره الا شهور بسيطة".

وأشارت إلى أنه فقد من وزنه أكثر من الحد الطبيعي للإضراب ويفوق 30 كيلو، وبحاجة للنقل للمستشفى لإنقاذ حياته، وعلى جميع المؤسسات والجهات التدخل للإفراج عنه فهو مقهور نتيجة الاعتقال الإداري الماضي وهذا الاعتقال الجديد زاد من قهره وبالتالي إصراره على انتزاع حريته.

ويعاني الأسير المهندس علاء الأعرج (34 عاما) من ضعف عام في جسده، ولا يستطيع الوقوف، وقد خسر ما يقارب (30 كغم) من وزنه.

 وتعرض الأسير الأعرج للاعتقال الإداري أيضاً عام 2019 لمدة عامين.

وأمضى الأعرج أكثر من خمس سنوات ونصف متفرقة في سجون الاحتلال؛ وهو والد طفل وُلد وهو في سجن مجدو، حيث لم يقض معه سوى عام ونصف؛ والبقية رآه فقط من خلف زجاج الزيارات.



عاجل

  • {{ n.title }}