إصابات بالاختناق بينهم رضيعة خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يعبد

 أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بينهم طفلة رضيعة (4 أشهر)، خلال مواجهات اندلعت، مساء اليوم الخميس، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عددًا من منازل المواطنين في حي أبو شملة وفتشتها، عرف من أصحابها محمد أبو صفد، كما قامت بتفتيش كاميرات مراقبة.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاههم، وصوب منازل المواطنين، ما أدى الى إصابة العديد منهم بحالات اختناق بينهم الرضيعة سيلا سامي أبو بكر، حيث نقلتها طواقم إسعاف الهلال الأحمر الى المركز الطبي في البلدة.

 

وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديدات عسكرية على بلدة "يعبد"، الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، ويتعرض ساكنيها للتنكيل من قبل جيش الاحتلال بدعوى وقوع هجمات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا منها.

ويشار إلى أن جميع مداخل بلدة "يعبد" مغلقة بالبوابات العسكرية، باستثناء مدخل وحيد يستخدمه المواطنون والتجار والعمال الفلسطينيين للدخول يربط بين البلدة ومدينة جنين.

وتشهد بلدة يعبد حملات تنكيل واقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال ومستوطني "مابو دوتان"، بما في ذلك إغلاق مدخلها الشرقي الذي يصلها بمدينة جنين، ونصب حواجز عسكرية مفاجئة على طرقاتها.

وتعدّ مستوطنة "مابو دوتان" الجاثمة على أراضي يعبد ومحيطها جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بؤرة توتر أضرت بالحياة العامة للمواطنين في المنطقة أمنيا واقتصاديا، وتسببت بتغيير مسارات أسر بأكملها.

وأقيمت هذه المستوطنة عام 1978، على أراضي بلدتي عرابة ويعبد، وأسستها حركة غوش ايمونيم الاستيطانية، وتشرف من الناحية الشمالية على سهل عرابة؛ الذي يعدّ من أخصب أراضي الجزء الشمالي من الضفة الغربية.

وتقيم قوات الاحتلال حاجز دوتان العسكري على مدخل مستوطنة "دوتان" على بعد عدة مئات من الأمتار عن مدخل بلدة يعبد، وعلى الطريق المؤدي من يعبد لقرى طولكرم وحاجز برطعة، ما يتسبب بمعاناة وتوتر مستمر بالمنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}