وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام علاء الأعرج في بلدة عنبتا

 نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي ومؤسسات بلدة عنبتا في مدينة طولكرم مساء اليوم السبت وقفة تضامنية مع الأسير علاء الأعرج  المضرب عن الطعام لليوم الثاني والأربعين على التوالي في سجون الاحتلال.

وشارك في الوقفة التي نظمت (بعد صلاة المغرب) أمام مبنى بلدية عنبتا العشرات من ممثلي المؤسسات والفصائل وذوي الأسير الاعرج.

وشكرت والدة الأسير الأعرج جميع من شارك بالوقفة مؤكدة أن  الأسرى بحاجة لمثل هذه الوقفات حتى  تبقى القضية حية ولفضح ممارسات  الاحتلال وجرائمه.

وتابعت:" الأسرى لهم أولاد وزوجات وأمهات ويدفعون ثم جرائم الاحتلال و علاء يجوع  وواجه الموت والخطر كي لا يتكرر معه  قرار الاعتقال الإداري ويضع حدا لمصيره المجهول جراء تمديد الاعتقال له".

وفي وقت سابق حذرت عائلة الأعرج من تدهور الوضع الصحي لنجلها علاء الذي فقد ما يزيد عن 30 كيلو جرام من وزنه في معركة الإضراب، موضحة أنه لن يوقف معركة الإضراب حتى تعرض عليه إدارة السجون حل يعجل بحريته، كخيار عدم التجديد للإداري على الأقل.

 وفي رسالة مع محاميه أعلن الأسير علاء الأعرج:" رسالتي للجميع بأنني أفضل خاتمة الشهادة على أن أعود من الإضراب منكسرا".

 وأضاف: "هذا الإضراب لم أخرج له ترفاً، وإنما خرجتُ مضطراً لوضع حدّ لمسار الغياب عن الأسرة والحياة، في هذا الإضراب نقترب من الموت لنصنع الحياة ولنطلب العيش أحراراً من غير قيود، ما زلت مصمماً على الاستمرار في الإضراب حتى أنال حريتي".

 والمهندس الأعرج هو الأب المعتقل في سجون الاحتلال منذ 30 حزيران/ يونيو الماضي، قرر أن يخوض معركة الإضراب عن الطعام مهما كلفه الثمن لأجل وعدٍ كان قد قطعه لصغيره محمد بأن يعود لحضنه.

ويعاني الأسير علاء الأعرج من آلام في بطنه ومفاصله فلا يقوى على الوقوف، إضافة لصداع دائم في رأسه نتيجة إضرابه عن تناول المدعمات، لافتة أنه يرفض أن يعيش بحالة المرض فقط بعيدا عن الحرية.



عاجل

  • {{ n.title }}