بعد 4 أيام من الإفراج عنه ..أجهزة السلطة تهدد باستهداف الأسير المحرر حمزة القرعاوي

 وجهت أجهزة أمن السلطة في مدينة طولكرم مساء اليوم الأحد تهديدات باستهداف الأسير المحرر حمزة فتحي القرعاوي بعد أربعة أيام فقط على الإفراج عنه من سجن أريحا.

وكشف النائب في المجلس التشريعي فتحي القرعاوي عن تلقي نجله  حمزة مساء اليوم اتصالا هاتفياً من قبل جاهز المخابرات العامة يحمل في طياته عبارات التهديد والوعيد له بالاستهداف.

وحمل القرعاوي جهاز المخابرات المسؤولية الكاملة عن حياة ابنه حمزة أو المساس به.

وتوجه القرعاوي  إلى كل أحرار هذا الشعب من كافة الفصائل والفئات من نواب و حقوقيين وغيرهم لوقف حالة الاستهداف بحق نجله حمزة الذي قضى 12 عاماً في سجون الاحتلال والسلطة.

ودعا الكل الفلسطيني للعمل على وقف حالة الاضطهاد الداخلي ووقف الاعتقال السياسي الذي مسّ بخيره أبناء شعبنا.

كما طالب الحريصين من أبناء شعبنا الفلسطيني بالعمل على وقف حالة الاستهداف بحق الشرفاء والمناضلين.

وقال القرعاوي:" نحن أسرة قدمت كما بقية شعبنا الفلسطيني أعز ما نملك ولم نبخل يوماً على هذا الشعب وعلى قضيته فكل واحد فينا ابتداءً من رب الأسرة وانتهاءً بآخر نفر فينا تعرضنا إما للاعتقال او للاضطهاد من قبل الاحتلال ولن نمن على أحد لأن ذلك من واجبنا. شعبنا المناضل".

يشار إلى أنّ المحرر حزة القرعاوي كشف قبل أيام قليلة وبعد الإفراج عنه من قبل أجهزة أمن السلطة عن تعرضه للتعذيب على يد المحققين، لمدة ثمانية أيام، وأن التحقيق معه تركز على اعتقاله الأخير لدى الاحتلال.

 وأكد أن أول أيام اعتقاله كانت صعبة جداً في سجن أريحا حيث وضع في زنزانة وسط درجة الحرارة العالية وتعرض داخلها للشبح والتعذيب.

ولفت الى أن المحققين تعمدوا ضربه بعد مشادة كلامية، وتم شبحه لنحو اثنى عشر ساعة متواصلة رغم إضرابه عن الطعام.

وأضاف أن مرحلة جديدة بدأت بعد الشبح والتعذيب من خلال التحقيق القاسي لساعات طويلة واعتقال مستمر داخل الزنزانة.

وكانت مخابرات السلطة أفرجت يوم الأربعاء الماضي عن حمزة القرعاوي بعد 8 أيام من الاعتقال في سجن أريحا.



عاجل

  • {{ n.title }}