النائب عبد الجواد: نتائج استطلاع مركز البحوث نتيجة طبيعية لإلغاء الانتخابات ومعركة سيف القدس

 أكد النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد أن نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، والذي أظهر التأييد الواسع لحركة حماس نتيجة طبيعية لما حصل خلال العام الماضي وخاصة الغاء رئيس السلطة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وانتصار المقاومة في معركة سيف القدس.

 وأضاف عبد الجواد أن اغتيال أجهزة أمن السلطة المعارض السياسي نزار بنات والفساد المستشري في مؤسساتها والتعامل بعنف مع المواطنين والاعتقالات السياسية والاستدعاءات والفساد المالي والاداري من أهم العوامل التي أدت لانعدام ثقة المواطنين في السلطة بالضفة.

 وأوضح أن التأثير الثقافي السلبي لقانون حماية الأسرة وتحويل المساجد الى بارات دفعت المواطن للتمييز ومعرفة سياسة السلطة.

ونبه عبد الجواد الى أن السلطة تقرأ الواقع وتعرف الوزن الحقيقي لها، كما أنها تدرك ثقل المقاومة بين الشعب الفلسطيني.

 وأشار الى أن السلطة تبحث عن بقايا شرعية من خلال الدعوة لانتخابات جزئية لن تفلح بإصلاح سوءاتهم.

وقال عبد الجواد إن القاعدة الشعبية موجودة منذ سنوات، وأن المقاومة لها شعبية كبيرة في الضفة لكنها تتعرض لحكم عسكري وانهاك للعناصر المؤيدة للمقاومة.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بالتعاون مع مؤسسة  كونراد أديناور في رام الله تأييداً واسعاً من قبل الشعب الفلسطيني لحركة حماس، ومطالبة أغلبية المواطنين باستقالة رئيس السلطة محمود عباس.

الاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين 15-18 أيلول (سبتمبر) 2021  في الضفة الغربية وقطاع غزة أكدت النسبة الأكبر من المواطنين بأن حماس هي الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني.

 وقال (71%) من الجمهور إن حركة حماس قد خرجت منتصرة في معركة سيف القدس، ورأى أغلبية من 67% بأن قرار حركة حماس بإطلاق الصواريخ جاء دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى وقد نجحت في تحقيق هدفها بوقف طرد العائلات من الشيخ جراح ووقف التعديات على الأقصى.



عاجل

  • {{ n.title }}