هتفوا للمقاومة وكتائب القسام .. مسيرة حاشدة لأنصار حماس في الخليل نصرةً للأسير مقداد القواسمة

بدعوة  من عائلة القواسمة وبمشاركة واسعة من أنصار حماس، نظم مساء اليوم  الأربعاء مسيرة حاشدة في مدينة الخليل تضامناً مع الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام  لليوم  63 على التوالي، وباقي الأسرى  المضربين.

ورفع المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين الى جانب رايات حركة حماس كما رددوا هتافات "حطوا السيف قبال السيف احنا رجال محمد ضيف "وحط النار قبال النار احنا رجالك يا سنوار".

 كما هتف الشبان الذين وضعوا على رؤوسهم عصبة كتائب القسام "يا قسام عيدها تل أبيب وبيدها" و"يا أبو عبيدة يا مغوار سمعنا وفا الأحرار" و"أبو عبيدة قالها صفقة واحنا رجالها" و"سمع سمع كل الناس الخليل لحماس"

وشدد المشاركون بالمسيرة التي اختتمت بوقفة على دوار ابن رشد وسط الخليل على  أهمية إسناد الأسرى المضربين والعمل على تفعيل وتيرة الحراك من أجل الضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم  والإفراج عنهم.

 بدوره شدد القيادي في حركة حماس عمر القواسمة والد المقداد على أهمية التفاعل والوقوف مع الأسرى المضربين  كونهم هم من سطر البطولة ودافع عن كرامتنا.

 وقال:" إن هذه الوقفة التي تتكرر في كل يوم يساندها الأحرار الذين عرفوا معنى الحرية وعرفوا أن هذا الاحتلال لا يمكن أن يبقى متربعا ومتغطرسا على صدورنا".

 وأردف:" إنّ مجتمعنا لا يمكن أن يمر مرور الكرام تجاه تلك الجرائم بحق أبطالنا الأسرى ونؤكد من جديد بأننا نقف مساندين للأسرى المضربين  من كافة المحافظات دفاعا عن حريتهم التي نزعها الاحتلال.

 وختم:" إن إضراب الأسرى جاء لإنهاء معاناتهم مع الاعتقال الإداري الذي يأكل من الأعمار".

أسير مقاتل

ومن جانبها قالت لمى خاطر الأسيرة المحررة  في كلمة لها:" ما أصعب أن يكون الأسير مقاتلا وأسير يتحمل الجوع والحرمان حينما يشرع معركته في وجه السجان".

  وتابعت:" هذه المعركة من شقين الأول في داخل السجون من قلب الأسرى بصمودهم وإرادتهم  والشق الآخر من ذويه وعائلته وعشيرته وأهالي  بلدته  التي يستوجب  علينا نصرتهم".

وأكدت أن الأسرى درة تاجنا ووقود قضيتنا وواجب الوقوف معهم قضية كل إنسان ويجب ان تقدم قضيتهم على كل القضايا.

الحراك قوة للأسرى

ولفتت خاطر الى أن الفعاليات التضامنية هي في البداية تضامنا مع الأنفس والضمائر ومن ثم تشعر الأسير وذويه بأنهم ليس وحدهم وأن هناك شعب يقف معهم ويدافع عنهم ويناصرهم.

وطالبت خاطر بضرورة التفاعل مع قضية الأسرى المضربين، محذرة من أن أي ضرر يلحق بالأسرى المضربين يتحمله الغائبون عن هذا الواجب لأن قضايا الأسرى تستمد قوتها من حراك الشارع  والجماهير.

وكانت والدة الأسير مقداد القواسمة قد طالبت يوم أمس بالتدخل السريع والجاد أولا للاطمئنان على وضع نجلها الصحي ومن ثم الإفراج عنه والتخفيف من آلامه.

ويواصل ستة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري.

وبحسب مؤسسات الاسرى، فإن الأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهرين، إلى جانب أربعة آخرين، وهم: علاء الأعرج من طولكرم المضرب عن الطعام منذ 46 يومًا، وهشام أبو هواش منذ 38 يومًا، ورايق بشارات منذ 33 يومًا، وشادي أبو عكر منذ 30 يوما، وسط مخاوف تتصاعد يوما بعد يوم على مصيرهم.

 ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو ٥٠٠ أسير، غالبيتهم أمضوا سنوات خلف القضبان بلا حكم، ولا حتى تهمة واضحة.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

والاعتقال الإداري، هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة، تحت ذريعة "ملفات سرية"، حيث يمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، وبالتالي، لا يعرف المعتقل مدة محكوميته، ولا حتى التهم الموجهة إليه، في خرقٍ واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني.



عاجل

  • {{ n.title }}