نقل الأسير المضرب علاء الأعرج للمستشفى بعد تدهور وضعه الصحي

قالت عائلة الأسير علاء الأعرج المضرب عن الطعام منذ 46 يوماً إنه نقل اليوم الأربعاء الى المستشفى بسبب تدهور في وضعه الصحي.

وأشارت أسماء قزمار زوجة المهندس الأسير علاء الأعرج الى أنهم يجهلون إن تم إعادة زوجها الى عيادة سجن الرملة أو بقي في المستشفى.

وأوضحت أن سياسية بحق الأسرى المضربين عن الطعام نهجٌ متعب يستنزف ما تبقى لهم من طاقة.

 والمهندس علاء سميح الأعرج 34 عامًا من بلدة عنبتا قضاء طولكرم، معتقل في سجون الاحتلال منذ 30 حزيران/ يونيو العام الحالي.

ويعاني الأسير علاء الأعرج من آلام في بطنه ومفاصله فلا يقوى على الوقوف، إضافة لصداع دائم في رأسه نتيجة إضرابه عن تناول المدعمات، و يرفض أن يعيش بحالة المرض فقط بعيدا عن الحرية.

وفقد ما يزيد عن 30 كيلو جرام من وزنه في معركة الإضراب حتى انهاء الاعتقال المتكرر بحقه.

وأمضى الأعرج أكثر من خمس سنوات ونصف متفرقة في سجون الاحتلال؛ وهو والد طفل وُلد وهو في سجن مجدو، حيث لم يقض معه سوى عام ونصف؛ والبقية رآه فقط من خلف زجاج الزيارات.

ليس ذلك فحسب؛ بل توفي والده وهو معتقل ولم يتمكن من وداعه؛ وقضى معظم الأعياد وأشهر رمضان في المعتقلات.

ورغم أن الأسير أنهى درجة البكالوريوس في الهندسة بتسع سنوات بسبب الاعتقالات في فترات الامتحانات إلا أنه أنهاه حاصلا على الدرجة الأولى على كلية الهندسة.

وأبدع كذلك في شهادة الماجسيتر بمعدل 96.3، ولكن الاحتلال يجعله يدفع ضريبة هذا التفوق وثمن حقد ضابط المخابرات الذي قال له "اللي زيك مش لازم يكون برا السجن!".

ولا يزال الاحتلال يحاسب علاء على قضية انتهت في عام 2014 بدعوى الملف السري؛ رغم أنه أمضى محكوميته البالغة 38 شهرا على تلك القضية، ليسرق الاحتلال منه أجمل سنوات عمره وشبابه في السجون.



عاجل

  • {{ n.title }}