الاحتلال ينقل الشيخ رائد صلاح لعيادة سجن رامون وطاقم الدفاع يحمّل الاحتلال مسؤولية أي تدهور لصحته

القدس المحتلة - 

نقلت إدارة سجون الاحتلال فجر اليوم الخميس، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الأسير الشيخ رائد صلاح إلى عيادة سجن رامون.

وأفاد المحامي خالد زبارقة إلى أن نقل الشيخ رائد صلاح بعد أن شعر بأوجاع في الرأس، علما أن يقضي في العزل الانفرادي بالسجن محكوميته على خلفية ما يسمى “ملف الثوابت”.

وأضاف زبارقة أن الشيخ رائد مكث في العيادة عدة ساعات خضع خلالها لعدة فحوصات وجرى حقنه بمحلول ملحي ثم أعيد إلى زنزانته في العزل الانفرادي.

وحمّل زبارقة سلطات الاحتلال مسؤولية أي تدهور يطرأ على صحة الأسير الشيخ رائد بسبب تداعيات عزله الانفرادي.

وأردف زبارقة: “قلنا وما زلنا نقول إن وضع الشيخ رائد صلاح- الذي يبلغ من العمر ما يقارب 63 عاما- في العزل الانفرادي، هو أحد أشكال التعذيب المُجرّم قانونيًا، وهو بحاجة ماسة وفورية إلى أن يكون مع أسرى آخرين، خشية أن يطرأ عارض على صحته-لا قدّر الله- دون أن يكون بجانبه أحد”.

وختم المحامي خالد زبارقة بالقول: “لقد أصبح وجود الشيخ رائد في العزل الانفرادي يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامته، ونحمّل السلطات الإسرائيلية مسؤولية كل ما يمكن أن يتعرض له بسبب التضييق عليه وظروف اعتقاله”.

وقررت محكمة الاحتلال في الثامن عشر من الشهر الماضي، تمديد العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح حتى انتهاء محكوميته.

وتعرض الشيخ رائد صلاح، في السنوات الأخيرة، وخاصةً منذ عام 2010، للسجن الفعلي التعسفي في سجون الاحتلال عدة مرات وذلك على خلفية نشاطه السلمي المناهض لسياسات الاحتلال العنصرية التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى ووقوفه سداً منيعاً امام مخططات التهويد والتغريب.

 وقد سُجن الشيخ صلاح في عام 2010 خمسة أشهر، وفي عام 2016 أحد عشر شهراً، وفي عام 2017 فيما يعرف بملف الثوابت أحد عشر شهراً ومن ثم اعتقال منزلي قاسي حتى آب من عام 2020 ومنذ التاريخ 16-8-2020 يمكث في سجن فعلي منذ ذلك الحين وحتى اليوم لفترة سبعة عشر شهراً.

وكل فترات السجن التي تعرض لها الشيخ رائد كانت تتم تحت ظروف قاسية في قسم العزل الانفرادي القاسي، لا لسبب الا لإرواء نهم الاحتلال الانتقامي منه بسبب نشاطه المناهض لمخططاتهم العدوانية.



عاجل

  • {{ n.title }}