مؤكدة على خيار المقاومة.. حركة حماس تنعى شهيدها البطل محمد خبيصة

نابلس - نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس شهيدها وشهيد فلسطين محمد علي خبيصة، والذي ارتقى في المواجهات البطولية على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأكدت حركة حماس على أن خيار المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة هي القادرة على إيلام العدو وطرد الاحتلال ومستوطنيه، وتحرير الأسرى، والحفاظ على المقدسات.

وتوجهت حماس بالتحية لأهالي بيتا وشبابها الأبطال الذين يسطرون نموذجًا مشرفًا من التضحية لصد الهجمة الاستيطانية وعدوان المستوطنين على جبل صبيح، والذي أصبح بدماء الشهداء منارة للمقاومة وصمود شعبنا وثباته فوق أرضه.

وتقدمت حركة حماس بالتعزية من عائلة الشهيد وأهالي بلدة بيتا ومحافظة نابلس التي يخوض فيها أبناء شعبنا معارك ضد الاستيطان في بيت دجن وقصرة وبيتا لتكون أرضنا حرة عزيزة أبية.

واستشهد الشاب محمد علي خبيصة، مساء اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وتشهد بلدة بيتا منذ عدة أشهر فعاليات يومية وأسبوعية ضمن الخطوات الهادفة إلى إزالة بؤرة "افيتار" الاستيطانية المقامة على أراضي منطقة جبل صبيح.

ومنذ تلك الأحداث ارتقى 8 شهداء وأصيب المئات واعتقل العشرات في محاولة من الاحتلال وقف الفعاليات ولا سيما فعاليات الإرباك الليلي.

ويواصل أهالي بيتا وحرّاس الجبل منذ حوالي نصف العام فعاليات الإرباك الليلي بمشاهد وأصوات أضحت علامة فارقة وشارة نصر لأهالي القرية في معركتهم لاسترداد جبل صبيح، الذي أقام عليه الاحتلال بؤرة استيطانية قبل شهور.

وخلال ستة شهور، أشعلت "وحدة الكوشوك" في بيتا ما يقارب من 80 ألف إطار مطاطي، غطى دخانها بؤرة الشر على قمة الجبل، وحمل أبطال وحدة المشاعل على مدار أيام المواجهة 20 ألف مشعلًا، وأزعج 3 آلاف ليزر لصوص الجبل المتمركزين في ثكناتهم العسكرية وأبراجهم المحصنة، ليصبح "الإرباك الليلي" أحد الطقوس اليومية التي تؤرق الاحتلال.




عاجل

  • {{ n.title }}